آرون غاندي شارك مع ناشطي السلام في التظاهرة (الفرنسية)

شارك مئات الفلسطينيين والإسرائيليين بعد ظهر اليوم في تظاهرة من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في بلدة أبوديس بالضفة الغربية برفقة حفيد المهاتما غاندي باتجاه الجدار الفاصل.

وحمل المتظاهرون لافتات ضخمة تندد بالاحتلال وبالجدار, كما حمل آخرون صورا لعدد من المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ 13 يوما.

وانطلق المتظاهرون من مكتب قريع بعد أن التقى بآرون غاندي باتجاه الجدار الذي علقوا عليه لافتة كبيرة تقول "لا للاحتلال نعم للحرية". وشارك في التظاهرة عدد من رجال الدين المسيحيين والمسلمين والسجين الإسرائيلي المحرر مردخاي فعنونو.

وحيا قريع نضال المهاتما غاندي قائلا إن الفلسطينيين هم تلامذة غاندي الذي حارب الاستعمار باللاعنف. وأضاف أن إسرائيل لم تترك للشعب الفلسطيني مجالا للمقاومة السلمية لأنها تنهب أراضيه وتستوطنها وتبني الجدار لتقطيع أوصال أرضه وتضع الشعب داخل سجن كبير لتمارس ضده أفظع العقوبات الجماعية.

من جهته قال آرون غاندي إنه جاء إلى الأراضي المحتلة للاحتجاج على ظلمين، "ظلم الجدار الذي يقسم الناس، والظلم الذي يقع على السجناء الذين يعاملون أسوأ من معاملة الحيوان, وهذا لا يتماشى مع الديمقراطية وحقوق الإنسان". وعبر عن أمله في رؤية اللاعنف طريقا للوصول إلى السلام.

أحد أفراد الأسرة التي أصيبت بالقنبلة الإسرائيلية (الفرنسية)

الصعيد الميداني
وميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في غزة نقلا عن مصادر إسرائيلية بأن مسلحين فلسطينيين قاموا بتفجير عبوة موجهة باتجاه عربة عسكرية إسرائيلية لدى مرورها في الشريط الحدودي عند بلدة خزاعة جنوبي قطاع غزة. وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح في بيان لها مسؤوليتها عن هذه العملية، وقالت إنها رد على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وأصيب ستة فلسطينيين من عائلة واحدة بجروح خطيرة في وقت سابق بعد أن ألقت طائرة استطلاع إسرائيلية قنبلة على منزلهم في مخيم يبنة القريب من الشريط الحدودي مع مصر جنوب قطاع غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن الطائرة كانت تستهدف محمد الشيخ خليل أحد أبرز قادة سرايا القدس الجناح العسكري التابع لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة رفح, وأضاف أن الشيخ خليل نجا بعد أن أصيب هو ومرافقه بجروح متوسطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات