انفجار تل أبيب الذي تبنته كتائب شهداء الأقصى يأتي ردا على العمليات الإسرائيلية في بيت حانون واغتيال قادة الأقصى في نابلس (رويترز)


خلّف انفجار بمحطة للحافلات في تل أبيب مقتل إسرائيلية وجرح عشرين آخرين اثنان منهم في حالة خطرة.

وأوضحت مصادر إسرائيلية أن العملية وقعت بجانب محطة الحافلات القديمة عبر انفجار عبوة ناسفة كانت مخبأة في الحشائش وذلك بالتحكم عن بعد عند مرور إحدى الحافلات.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن الذين أصيبوا في الانفجار كانوا ينتظرون في محطة الحافلات بمنطقة جبل صهيون.

وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الانفجار فيما طوقت قوات الأمن المكان وشرعت في تمشيطه بمساعدة كلاب للعثور على عبوات أخرى قد تكون موضوعة هناك.

وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مسؤولية هذه العملية التي تأتي بعد يومين من إصدار محكمة العدل الدولية قرارها الذي يعتبر الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية غير شرعي.

وقالت المجموعة إن العملية تأتي ردا على مسلسل الجرائم الإسرائيلية في بلدة بيت حانون بشمال قطاع غزة واغتيال قادة كتائب شهداء الأقصى في نابلس.

آثار هجوم مروحية إسرائيلية استشهد فيه أربعة فلسطينيين (الفرنسية)
خمسة شهداء
كما تأتي عملية محطة الحافلات وسط مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الشامل لبلدة بيت حانون الواقعة شمالي قطاع غزة، وفي وقت بلغ فيه عدد الشهداء الفلسطينيين على أيدي الاحتلال الإسرائيلي خمسة شهداء خلال الساعات الـ24 الماضية في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

فقد استشهد أمس أربعة فلسطينيين بقذيفة أطلقتها مروحية حربية إسرائيلية على سيارة كانوا يستقلونها في محيط مستوطنة نتساريم جنوب قطاع غزة. وقال مراسل الجزيرة نت إن ثلاثة من الشهداء الأربعة ينتمون إلى ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، أما الرابع فهو مدني كان قرب مكان الانفجار.

وفي بيت حانون شمال مدينة غزة أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على سيدات فلسطينيات أثناء محاولتهن الخروج من المدينة المحاصرة لإحضار الطعام لأطفالهن فأصابهن ثلاثا منهن بجروح.

وأوضح شهود عيان أن مجموعة من السيدات حاولن الخروج من بيت حانون المحاصرة وهن يرفعن الأعلام البيضاء لإحضار الطعام لأطفالهن، لكن قوات الاحتلال المتمركزة داخل المدينة وفي محيطها فتحت النار عليهن.

وجاء ذلك الحادث بعد ساعات من استشهاد الطفلة الفلسطينية حليمة أبو سمهدانة (15 عاما) في غزة قرب بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية الفلسطينية جنوبي القطاع، وذلك بسبب إصابتها في الرأس بنيران الاحتلال التي أطلقت من الأبراج العسكرية الإسرائيلية المطلة على رفح.

المصدر : الجزيرة + وكالات