تستمر المروحيات الإسرائيلية بقصف الفلسطينيين وسط صمت دولي (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر طبية في مدينة القدس إن مواطنا فلسطينيا قتل في انفجار قنبلة بالمدينة، دون أن تفصح عن أي معلومات إضافية.

في غضون ذلك أطلقت مروحيات إسرائيلية عدة صواريخ في وقت مبكر فجر اليوم على أهداف شمال قطاع غزة. وقال مسؤول إسرائيلي إن الصواريخ أطلقت على مقاومين فلسطينيين في مقبرة قرب بيت حانون كانوا يستعدون فيها لإطلاق صواريخ على إسرائيل.

وأضاف أن المروحية رصدت موقعهم وأطلقت عليهم الصواريخ مباشرة، مؤكدا إصابة أحدهم. وقال شهود عيان من سكان المدينة إن المروحيات أطلقت صواريخها وفتحت نيران أسلحتها الآلية باتجاه منازل في المدينة وفي محيط مقبرة الشهداء، وإنها حلقت على مستوى منخفض مما أثار ذعر السكان.

ولكن وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ذكرت نقلا عن شهود عيان أن مروحيات إسرائيلية أطلقت صواريخها باتجاه أهداف مدنية في عزبة عبد ربه شرق البلدة.

قضية الأسرى
من جهة أخرى أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن الإفراج عن الأسرى من معتقلات الاحتلال كافة هو شرط أساسي لأي تسوية مع إسرائيل.

وقد بدأ الأسرى الفلسطينيون في أربعة معتقلات إسرائيلية هي نفحة والسبع وهداريم وشطة إضرابا عن الطعام احتجاجا على أسلوب المعاملة والاعتداءات والظروف المعيشية الصعبة. وسينضم الأسرى في باقي السجون المركزية في إسرائيل إلى الإضراب يوم الأربعاء المقبل.

نساء وأطفال يضربون عن الطعام تضامنا
مع ذويهم في سجون إسرائيل (الفرنسية)
وأقامت عائلات المعتقلين والمتضامنون معهم خيم اعتصام أمام مقار الصليب الأحمر في كل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وحددوا برامج وفعاليات حتى نهاية الشهر الجاري تشمل تنظيم مسيرات جماهيرية تنطلق من الكنائس والمساجد لدعم مطالب الأسرى.

لكن الرد الإسرائيلي على الإضراب جاء قاسيا، فمنذ لحظاته الأولى أعلنت إدارة السجون أنها لن تتراجع عن قرارها حرمان الأسرى من عدد من الامتيازات حتى وإن أدى إضرابهم عن الطعام إلى الموت.

وأوضح بيان صادر عن الإدارة أنه تم تشكيل فرق طبية، كما تمت تعبئة اثنتين من وحدات مكافحة الشغب تحسبا لاحتمال وقوع مواجهات خلال الإضراب.

وفي لبنان والأردن عبرت لجان حق العودة للاجئين الفلسطينيين عن تضامنها ودعمها للأسرى، كما شارك نحو 200 لبناني وفلسطيني في اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت لمؤازرة الإضراب.

ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدول العربية والإسلامية والمنظمات الحقوقية إلى الاهتمام بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وأكدت أنها لن تتخلى عنهم وأنها قادرة على ابتداع الوسائل الكفيلة.

عودة دحلان

دحلان مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول في أحد اللقاءات (الفرنسية-أرشيف)
وفي تطور سياسي جديد على صعيد العلاقات الفلسطينية الداخلية، قال مسؤول فلسطيني إن القيادي محمد دحلان في طريقه إلى العودة لتحمل مسؤولية جديدة في حكومة قريع.

وقال المسؤول الذي وصف بالمقرب من الرئيس الفلسطيني وقريع أن عرفات لم يحسم الأمر بعد في حين يفضل قريع عودة دحلان.

وقالت مصادر أخرى إن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح قام بدور الوسيط لبناء جسر من التفاهم بين عرفات ودحلان والذي من المتوقع أن يلتقي بعرفات في الأيام القادمة.

وكان دحلان الذي عمل في وزارة محمود عباس السابقة قد اتهم مرارا بأنه كان من وراء المواجهات الفلسطينية الداخلية الأخيرة في قطاع غزة ومناطق أخرى من الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات