علاوي أعلن عن الجهاز الأمني بعد أيام من تطبيق قانون السلامة الوطنية (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي أن حكومته ستشكل جهازا أمنيا جديدا لمواجهة ما سماها القوى الإرهابية والتصدي لأعمال العنف.

ويأتي الإعلان عن إنشاء جهاز مخابرات جديد بعد أيام من تطبيق الحكومة المؤقتة لقانون السلامة الوطنية الذي يسمح بفرض تدابير طارئة مثل حظر التجول في أي مكان بالبلاد يعتقد أنه غير آمن.

وأضاف علاوي في مؤتمر صحفي عقده ببغداد أنه سيبدأ الأسبوع المقبل جولة في عدد من الدول العربية تشمل الكويت وسوريا والأردن ومصر. وتعد هذه هي الجولة الأولى لرئيس الحكومة المؤقتة بعد تسلمه السلطة مطلع يونيو/ حزيران الماضي.

كما كشف علاوي عن أن الدول المانحة ستقدم إلى العراق اعتبارا من سبتمبر/ أيلول المقبل استثمارات ومساعدات تصل إلى 19 مليار دولار.

وفيما يتعلق بتداعيات أزمة الرهينة الفلبيني، قال علاوي إنه تحدث مع رئيسة الفلبين غلوريا أرويو وطالبها بإعادة النظر في قرار سحب القوات الفلبينية من العراق. وأوضح أنه دعا الهند وباكستان ومصر وسلطنة عمان والمغرب للمشاركة بقوات في العراق.

ملف الرهائن

باسي غير متفائل بإنقاذ الرهينة البلغاري الثاني (رويترز)
وفي هذا السياق قال خاطفو الفلبيني أنجيلو دي لاكروز إن الرهينة سيطلق سراحه عند سحب آخر جندي فلبيني من العراق في فترة لا تتجاوز الشهر الحالي.

وقد وجه دي لاكروز رسالة يشكر فيها رئيسة بلاده على قرارها سحب القوات الفلبينية من العراق، وناشدها التمسك بهذا القرار وتنفيذه.

وبعث كذلك برسالة طمأن فيها زوجته وأفراد أسرته قائلا إنه لم يعد يرتدي الملابس الحمراء إذ ظهر بملابس عادية، وقال لأفراد أسرته "انتظروني فأنا عائد إليكم".

في هذا السياق اجتمع مستشار الأمن القومي الفلبيني نوربيرتو غونزاليز في دمشق بوزير الخارجية السوري فاروق الشرع لبحث قضية دي لاكروز. وجدد المسؤول الفلبيني موقف أرويو في التعجيل بموعد سحب القوات من العراق.

من جهة ثانية قالت الشرطة العراقية إنها انتشلت رأسا وجثة بملابس برتقالية من نهر دجلة شمال بغداد يعتقد أنها للرهينة البلغاري الذي قطع رأسه, وأضافت أنها سلمتها للجيش الأميركي.

وفي صوفيا قال وزير الخارجية البلغاري سولومون باسي إن إمكانية إنقاذ الرهينة الثاني تتضاءل بشدة بعد قتل الرهينة الأول. وأضاف في مقابلة تلفزيونية إن الوضع يزداد خطورة مع كل ساعة تمر خاصة وأن موعد الإنذار قد انتهى منذ يوم الأربعاء.

وفي تطور جديد أمهل خاطفو الرهينة المصري الشركة السعودية التي يعمل لديها مدة 48 ساعة لتعلن قرارها الانسحاب من العراق.

الصعيد الميداني

التفجيرات أضحت خبز العراقيين اليومي (الفرنسية)
وعلى الصعيد الميداني أفادت وكالة الأنباء الألمانية أن مسؤول الحماية في وزارة الخارجية العراقية قتل الخميس وأصيب اثنان من أفراد الحرس الخاص بالوزير هوشيار زيباري.

ونقلت الوكالة عن قائد الحرس الوطني في كركوك اللواء أنور حسن أمين قوله إن مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم الآلية على ركب يقل مسؤولين بالخارجية العراقية كان في طريقه من بغداد إلى أربيل شمال البلاد مرورا بكركوك.

ووقع الهجوم عقب مقتل 10 عراقيين وإصابة أكثر من 40 في انفجار سيارة ملغومة في بلدة حديثة شمال غرب العاصمة. وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار نجم عن سيارة ملغومة، وإن من بين القتلى والمصابين عددا من رجال الشرطة العراقيين. وأضافت هذه المصادر أن السيارة الملغومة كانت متوقفة أمام مركز شرطة محافظة الأنبار.

وفي بغداد سمع دوي انفجارات قوية رافقه إطلاق نار من أسلحة رشاشة بالقرب من شارع حيفا. ولم يتسن معرفة سبب الانفجارات. وقال ناطق عسكري أميركي إنه لا يعرف سبب الانفجارات لكنه ذكر أن الحي الذي يقع فيه شارع حيفا يشهد اضطرابات بين الحين والآخر.

المصدر : الجزيرة + وكالات