إياد علاوي مع نظيره السوري محمد العطري (الفرنسية)

دعا رئيس الحكومة العراقية إياد علاوي اليوم السبت مصر إلى عدم الرضوخ لمطالب خاطفي الدبلوماسي المصري في العراق, وتوعد ما أسماه الإرهاب بالهزيمة.

وأعرب علاوي خلال مؤتمر صحفي في دمشق عن أسفه لرضوخ الفلبينيين "لمطالب الإرهابيين"، ووعد ببذل الحكومة العراقية ما في وسعها لإطلاق الدبلوماسي المصري.

وفي هذه الأثناء عقد وزراء من الحكومة العراقية المؤقتة اليوم سلسلة اجتماعات لإيجاد السبل الكفيلة بالإفراج عن الدبلوماسي المصري. وقال وكيل وزارة الخارجية حامد البياتي إن الحكومة على اتصال دائم بشعبة رعاية المصالح المصرية في العراق.

وفي القاهرة دعا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى إطلاق سراح الدبلوماسي المصري الذي اختطفته جماعة "كتائب أسد الله وأسد الإسلام" التي طالبت مصر برفض التعاون مع الحكومة العراقية.

وقد أكدت مصر في ردها على حادث الاختطاف أنها لا تنوي إرسال قوات أو عسكريين مصريين إلى العراق. وقال أبو الغيط في بيان صدر الليلة الماضية إن إرسال القوات "ليس من الأمور المطروحة إطلاقا".

وفي الهند أعرب وزير الخارجية الهندي عن تفاؤله بخصوص إطلاق مواطنيه الثلاثة المختطفين، وقال إن الأمر يتعلق بفدية ليس إلا. كما دعت كينيا اليوم السبت إلى إطلاق رهائنها في العراق وقالت إنها عاجزة عن تلبية مطالب الخاطفين.

ومن جهتها أكدت الشركة الكويتية التي يعمل بها الرهائن الهنود والكينيون أنها تواصل التفاوض مع جماعة "الجيش الإسلامي السري-الرايات السود"، وأعربت عن استعدادها لاتخاذ أي إجراء من شأنه ضمان الإفراج عنهم.

وفي تطور مماثل أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أنه تم خطف مدير شركة المنصور للمقاولات الحكومية رعد عدنان أثناء توجهه إلى عمله في بغداد صباح اليوم.

الوضع الميداني

قوات أميركية تفتش السيارات في منطقة الكرادة ببغداد اليوم (الفرنسية)
وعلى صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي أن مقاتلين أطلقوا قذائف هاون في مدينة سامراء شمال بغداد، من دون الإشارة إلى وقوع إصابات.

وكانت القوات الأميركية أعلنت مساء أمس الجمعة اعتقال 15 شخصا في سامراء ومحيطها في اليومين الأخيرين. وفي نفس المدينة أدى انفجار في خط أنابيب النفط شمال غرب المدينة إلى اشتعال حريق في الأنبوب الذي ينقل النفط من مصفاة النفط الشمالية في بيجي إلى مصافي الدورة في بغداد.

وكان الجيش الأميركي أعلن اليوم مقتل جندي من مشاة البحرية الأميركية بعد إصابته في مواجهات بمحافظة الأنبار.

التطورات السياسية

سيرغي لافروف (يمين) مع هوشيار زيباري(الفرنسية)
ومن جهة أخرى أعلن العراق وسوريا تشكيل لجنة أمنية مشتركة مكلفة ضبط الحدود بين البلدين.

وجاء الإعلان في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم في دمشق رئيس الوزراء إياد علاوي مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري.

وفي موسكو رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إثر لقائه مع نظيره العراقي هوشيار زيباري إرسال قوات إلى العراق، ولكنه أبدى استعداد بلاده للمساعدة في إعادة الإعمار.

وقال لافروف أمام الصحفيين إن مسألة إرسال موسكو قوات إلى العراق "ليست موضع بحث". وكان زيباري أعرب عن أمله بنشر جنود روس وبعودة فنيي الطاقة الذين غادروا البلاد في الربيع لأسباب أمنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات