الانفجار خلف دمارا هائلا والعديد من الضحايا (الفرنسية)

توعد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بسحق المسؤولين عن الانفجار الذي وقع قرب مقر حكومته وسط العاصمة العراقية أثناء زيارته لموقع الانفجار.

وقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وجرح 40 آخرون بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من قصر المؤتمرات بالمنطقة الخضراء التي تسيطر عليها القوات متعددة الجنسيات وسط بغداد. وقالت مراسلة الجزيرة في العاصمة العراقية إن معظم القتلى والجرحى من أفراد الشرطة والدفاع المدني العراقيين، مشيرة إلى أن عدد الضحايا مرشح للزيادة.

وأسفر الانفجار عن إلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات المدنية والمحال التجارية. وقالت مصادر الشرطة العراقية إن سائق السيارة –المحملة بنحو 450 كلغ من المتفجرات- حاول اجتياز حاجز تفتيش أميركي رئيسي على مدخل المنطقة.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن السائق كان يسعى للوصول إلى مبنى مجلس الوزراء العراقي غير أن السيارة انفجرت قبيل وصوله.

في سياق متصل استبعد النائب الجديد لقائد عمليات الجيش الأميركي في العراق الجنرال إروين ليسيل انتهاء الهجمات التي يشنها مسلحون رغم نقل السلطة للعراقيين.

وأكد أن ما وصفها بالتهديدات الخطيرة ستستمر. وأعرب عن اعتقاده بأن جماعة أبو مصعب الزرقاوي ستنفذ هجمات واسعة النطاق في العراق للفت الانتباه إليه وتخويف العالم والشعب العراقي.

استجابة فلبينية
من ناحية أخرى بدأت الفلبين اليوم تنسيق عملية سحب قواتها من العراق وأعلنت عن خفض عدد جنودها هناك من 51 إلى 43 تجاوبا مع مطالب مجموعة تحتجز فلبينيا رهينة لديها في العراق.

الرهينة الفلبيني كما ظهر في آخر شريط فيديو

وقالت وزيرة الخارجية الفلبينية إن وزارتها تنسق مع وزارة الدفاع لانسحاب الجنود من العراق.

غير أن بيانا للخارجية الفلبينية لم يوضح متى حدث الخفض في عدد الجنود، كما أن متحدثا عسكريا أكد أنه لم يتلق حتى الآن أي أوامر بالانسحاب رغم إعلانه عن تجهيز طائرتي نقل لإعادة الجنود من العراق في حالة تلقي تعليمات بذلك.

ويهدد خاطفو الرهينة إنجيلو دي لاكروز بإعدامه إذا لم ينسحب الجنود الفلبينيون من العراق بحلول العشرين من يوليو/تموز الجاري.

وفي رد فعل أميركي أعربت إدارة الرئيس جورج بوش عن خيبة أملها من إعلان الفلبين الإسراع بسحب قواتها من العراق استجابة لضغوط الخاطفين، وقال المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر إن بلاده تشعر بـ "الإحباط" لأن موقف الحكومة الفلبينية يأتي في وقت يكافح فيه العراق لتحقيق السلام والاستقرار.

وفي صوفيا أكدت الحكومة البلغارية مساء أمس مقتل أحد مواطنيها الرهينتين في العراق بيد خاطفيه.

وزير الخارجية البلغاري يصل مقر وزارته لبحث أزمة الرهينتين البلغاريين بالعراق (رويترز)
وذكرت وزارة الخارجية أنها تقوم بالتحقق من معلومات أوردتها قناة الجزيرة بخصوص مقتل الرهينة الذي لم يمكن التأكد من هويته على يد المجموعة التي تطلق على نفسها اسم جماعة التوحيد والجهاد.

وبثت الجماعة شريط فيديو يصور إعدام الرهينة، كما يهدد الخاطفون في الشريط نفسه التي تلقت الجزيرة نسخة منه بإعدام الآخر في مهلة تنتهي بعد 24 ساعة، إذا لم يطلق سراح السجينات في العراق.

وفي ما يتعلق بالرهينة المصري محمد الغرباوي الذي هدد خاطفوه بقتله في غضون 72 ساعة إذا لم تسحب الشركة السعودية التي يعمل بها عمالها من العراق, فقد حث الغرباوي -الذي بدا في صحة جيدة- من خلال شريط عرضته الجزيرة زملاءه السائقين على عدم التوجه إلى العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات