الهجوم استهدف على الأرجح مقر شرطة باب المعظم (الفرنسية)

قتل سبعة عراقيين وأصيب نحو 40 آخرين إثر سقوط قذائف هاون بالقرب من مقر للشرطة في شارع الرشيد في وسط بغداد اليوم. وقد أحدث الانفجار دويا عنيفا اهتزت له العاصمة العراقية وشوهدت أعمدة الدخان الأسود تتصاعد بينما حامت مروحيتان فوق المكان.

وأدى الانفجار لتدمير مبنى واحتراق عدد من السيارات المدنية ورجح متحدث باسم الشرطة العراقية استهداف الموقع لوجود مقر شرطة باب المعظم. وأكد مصدر في الشرطة أن القذائف أطلقت على الأرجح من الضفة الغربية لنهر دجلة.

معارك النجف
في هذه الأثناء تجددت المعارك بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأميركية المدعومة بعناصر الحرس الوطني العراقي.

وأفادت الأنباء بأن اشتباكات جرت في الحي القديم بالقرب من ضريح الإمام علي في وسط المدينة حيث يتحصن مقاتلو جيش المهدي.

دورية لجيش المهدي في شوارع النجف (الأوروبية)

وكان قائد الشرطة العراقية في مدينة النجف هدد اليوم الثلاثاء باقتحام ضريح الإمام علي إذا رفضت مليشيا جيش المهدي الانسحاب منه.

وجاء تجدد المعارك في الوقت الذي توجه فيه وفد من المؤتمر الوطني العراقي إلى مدينة النجف للتفاوض مع الصدر. كما رحب مقتدى الصدر باقتراح بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني التوسط لحل أزمة النجف.

وقد هاجمت عناصر من جيش المهدي آليتين تابعتين للقوات البريطانية وسط مدينة البصرة، وجرح ثلاثة جنود إيطاليين صباح اليوم في هجوم بالقذائف استهدف دوريتهم في مدينة الناصرية.

وفي هذا السياق بدأت الشرطة العراقية حملة لإعادة اعتقال حوالي 230 سجينا قامت عناصر من جيش المهدي بالإفراج عنهم الأسبوع الماضي.

استمرار الوضع الأمني المتدهور رغم حملات القوات الأميركية (الفرنسية)
هجمات وخطف
وفي تطورات ميدانية أخرى أكد مصدر مسؤول في الشرطة العراقية أن القوات الأميركية مسنودة بقوات عراقية اعتقلت اليوم اللواء ربيع سهيل نجم مدير مكتب رئيس جهاز الاستخبارات العراقي السابق طاهر جليل حبوش التكريتي.

ويحمل طاهر جليل حبوش التكريتي الرقم 16 على لائحة المطلوبين لواشنطن ولايزال طليقا.

من جهة أخرى قتل ضابط شرطة عراقي برتبة رائد برصاص مسلحين مجهولين في مدينة الرمادي غربي بغداد ونفى مجلس المجاهدين في المدينة تورطه في الهجوم.

وأصيبت ثلاث عراقيات شقيقات بجروح في مدينة بعقوبة إثر سقوط قذيفة هاون على منزلهن.

مايكا غارين
من جانب آخر أعلنت جماعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها "سرايا الدفاع عن العتبات المقدسة" أنها اختطفت شخصا قالت إنه ضابط في جهاز المخابرات العراقي ويدعى أسامة عبد الجبار ردا على القتال الدائر في مدينة النجف.

وقد أعلن قائد شرطة كربلاء الإفراج عن رهينة أردني يدعى سامر طعيمة.

وأكدت الشرطة العراقية نبأ اختطاف صحفي غربي ومترجمه في الناصرية بينما كانا يسيران في سوق مزدحم الجمعة الماضية.

وقال شهود عيان إن مسلحين يرتديان زيا مدنيا احتجزا كاميرا الصحفي الأميركي من أصل فرنسي مايكا غارين قبل أن يقتاداه إلى جهة مجهولة.

المؤتمر الوطني سينتخب أعضاء الهيئة التشريعية (الفرنسية)
المؤتمر الوطني
من جهة أخرى هدد المئات من المشاركين في المؤتمر الوطني العراقي في بغداد اليوم بالانسحاب من المؤتمر إذا لم يغير نظام التصويت لاختيار أعضاء المجلس الوطني.

وقال عضو التجمع الديمقراطي العراقي عزيز الياسري إن الأحزاب الرئيسية الكبرى فرضت سيطرتها على المؤتمر وأعدت بالفعل قوائمها التي سيتم اختيار أعضاء المجلس منها. واعتبر أن ذلك سيؤدي لإذكاء الانقسامات وفشل المؤتمر في تحقيق أهدافه.

ومن المقرر أن يختار المؤتمر 81 من أعضاء الهيئة التشريعية المائة في حين تعود المقاعد الـ19 المتبقية إلى أعضاء مجلس الحكم الانتقالي المنحل الذين لم يتقلدوا مناصب وزارية في الحكومة الانتقالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات