عالم عراقي يؤكد تدمير الأسلحة المحظورة
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

عالم عراقي يؤكد تدمير الأسلحة المحظورة

فرق التفتيش فشلت في العثور على أي مواد محظورة في العراق (رويترز-أرشيف)

قال العالم النووي العراقي جعفر ضياء جعفر إن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أمر بالتخلي عن جميع أسلحة الدمار الشامل التي لديه بعد حرب الخليج عام 1991، ولم يحاول بعد ذلك بناء غيرها.

وقال جعفر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن صدام اتخذ القرار في يوليو/تموز 1991 بالتخلي عن البرنامج وتدمير ما تبقى من تجهيزاته.

وأكد أن أسلحة العراق الكيميائية والبيولوجية قد دمرت بعد حرب الخليج الأولى ولم يعاد تصنيعها مطلقا بعد ذلك.

وأوضح العالم العراقي أيضا أن أضرارا لحقت بمنشآت البرنامج النووي العراقي خلال حرب عام 1991، مشيرا إلى أن العراق لم تكن لديه ولم يكن قادرا على الحصول على موارد لمواصلة البرنامج في ظل نظام العقوبات.

وقال إن العاملين في البرنامج النووي تلقوا أوامر بتسليم المنشآت إلى الحرس الجمهوري الذي تلقى بدوره أمرا بتدميرها.

ونفى العالم النووي العراقي مزاعم ساقتها الحكومة البريطانية لتبرير حربها على العراق ومفادها أن بغداد تحاول شراء يورانيوم من النيجر.

ديفد كاي
من ناحيته وصف ديفد كاي الرئيس السابق لفريق الخبراء الأميركيين الذين كانوا مكلفين إيجاد أسلحة دمار شامل في العراق، العالم جعفر بأنه أبو البرنامج النووي العراقي.

وكان جعفر ضياء جعفر قد أدار البرنامج النووي العراقي مدة 25 عاما، وقد رفض التعاون مع المفتشين قبل اندلاع الحرب مما زاد الشكوك بوجود أسلحة دمار شامل.

وقد ولد جعفر في العراق وتلقى دروسه في بريطانيا، وأمر صدام حسين بسجنه عام 1980، ولكن بعد الغارة الإسرائيلية على مفاعل تموز 1981 استدعي من قبل الرئيس العراقي مجددا من أجل استئناف البرنامج النووي في البلاد. ولم يغادر جعفر العراق إلا قبل سقوط بغداد بيومين متوجها إلى سوريا.

المصدر : وكالات