ضغوط أوروبية أميركية لمنع التجديد للحود
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

ضغوط أوروبية أميركية لمنع التجديد للحود

محادثات فيشر والحريري في بيروت جاءت في مستهل جولة الوزير الألماني بالشرق الأوسط (رويترز)
أخذت مسألة التجديد للرئيس اللبناني إميل لحود منحى جديدا مع انضمام بريطانيا وألمانيا وفرنسا إلى الضغوط الأميركية على بيروت ودمشق للتراجع عن مثل هذه الخطوة.

وفي ما يمكن وصفه بانتقاد غير مباشر لسوريا طلبت الحكومة البريطانية من نواب البرلمان اللبناني تأكيد استقلالية بلادهم وعدم التأثر بأي ضغوط خارجية قبل الانتخابات الرئاسة المقبلة.

وأوضح الوزير أن بريطانيا تعتقد أنه "لا يمكن القيام بتعديل دستوري إلا بعد نقاش حذر واستشارة شعبية وتلبية لحاجة ملحة فعلا". وأعرب وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر أمس عن أمله في أن تجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في الخريف ضمن احترام دستور وسيادة واستقلال لبنان.

وقال فيشر للصحافيين إثر لقائه في بيروت مع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري إن بلاده تأمل أن تستند كل القرارات على الدستور وعلى ما وصفه بـ"الإرادة الحرة لشعب لبنان".

و في باريس, قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن انتخابات الرئاسة المقبلة في لبنان يجب أن تتم وفقا للدستور الحالي.

وكان البيت الأبيض جدد أمس مطالبته سوريا بعدم التدخل في الانتخابات الرئاسية اللبنانية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن "الأمر يتعلق باحترام حرية الشعب اللبناني في تقرير مصيره واختيار رئيس دولته دون ضغط أي تدخل من دولة خارجية".

وأكد ماكليلان أن بلاده ترى ضرورة إجراء الانتخابات المقبلة وفق الدستور الحالي. وكانت الخارجية الأميركية أكدت الأربعاء الماضي أن اختيار رئيس لبنان يعود للبنانيين فقط وليس إلى السوريين أو الأميركيين.

ورغم هذه الضغوط أعلن مصدر حكومي أن الحكومة اللبنانية ستعقد اليوم جلسة استثنائية لبحث تعديل المادة 49 من الدستور وإفساح المجال أمام إعادة انتخاب الرئيس إميل لحود لولاية ثانية متتالية.

وأوضح المصدر أن مجلس الوزراء سيناقش ويعتمد خلال هذه الجلسة التي سيرأسها الرئيس لحود بحضور رئيس الحكومة رفيق الحريري, مشروع تعديل المادة التي تمنع رئيس الدولة من فترة ولاية ثانية موالية ورفعه إلى البرلمان.

وأضاف المصدر أن مرسوما رئاسيا موقعا من لحود والحريري سيعلن فتح الجلسة الاستثنائية للبرلمان ليتم انتخاب الرئيس بين 24 سبتمبر/أيلول و 24 نوفمبر/تشرين الثاني بموجب الدستور.

واتخذ هذا القرار عقب زيارة الحريري الخميس الماضي إلى دمشق وذلك رغم المعارضة الشديدة في لبنان لولاية ثانية للحود.

المصدر : وكالات