جرف الأراضي وهدم المنازل سياسة إسرائلية تنفذ بشكل يومي (رويترز)

ذكرت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن صاروخي قسام من صنع يدوي أطلقا من قطاع غزة وسقطا اليوم في مدينة سديروت بصحراء النقب دون أن يسببا إصابات.

وقالت المصادر نفسها إن الصاروخين أديا إلى أضرار مادية طفيفة في مخزن زراعي. وفي السياق ذاته، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قذيفتي هاون انفجرتا في مستوطنة موراغ شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة دون أن تسببا ضحايا أو أضرارا.

من جانب آخر أعلنت مصادر عسكرية فلسطينية أن أربعة فلسطينيين بينهم امرأة تبحث عنهم أجهزة الأمن الإسرائيلية اعتقلوا مساء أمس في الضفة الغربية.

واستمرارا للسياسة الإسرائيلية في هدم المنازل دمر جيش الاحتلال 13 منزلا بالكامل في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب غزة، كما جرف أمس ستة منازل فلسطينية في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة ومساحات كبيرة من الأراضي الزراعية التي لم يتم حصرها بعد بالإضافة إلى جرف نحو 150 شجرة زيتون مثمرة.

وتعرضت منطقة غرب بلدة القرارة جنوب قطاع غزة إلى الجرف وهدمت منزلين وألحقت أضرارا بالمنازل الأخرى.

ودمرت قوات الاحتلال أمس بشمال قطاع غزة منزلا لناشط من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجاء في البيان أن المنزل عائد للفلسطيني أدهم يوسف عبد الكريم راضي الذي اعتقل في 15 يونيو/حزيران لدوره في عدد من العمليات ضد الإسرائيليين.

أقرباء الأسرى والمعتقلين يواصلون دعم أسراهم (EPA)

حكومة جديدة
وعلى الصعيد الرسمي الفلسطيني دعا المجلس التشريعي إلى تشكيل حكومة جديدة قادرة على تنفيذ برامج إصلاحية.

وأوصت اللجنة البرلمانية المكلفة متابعة ملف الإصلاح بضرورة "تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات التي يواجهها شعبنا وسلطتنا الوطنية".

ودعا رئيس اللجنة عباس زكي أثناء تلاوته لتوصيات اللجنة المجلس التشريعي إلى وضع مشروع قانون عاجل لتنظيم عمل مختلف الأجهزة الأمنية لوقف الفوضى.

وكان نائب مدير المخابرات الفلسطيينية في قطاع غزة طارق أبو رجب تعرض أمس لمحاولة اغتيال أسفرت عن إصابته بجروح ومقتل اثنين من مرافقيه.

وفي تفاعلات قضية إضراب الأسرى التي تدخل يومها الثاني عشر أقام أهاليهم داخل الخط الأخضر خيام اعتصام في باقة الغربية وبيت لحم والناصرة وأضربوا عن الطعام تضامنا مع أبنائهم في سجون الاحتلال.

ويصل عدد أسرى الداخل الذين أجبروا على حمل الجنسية الإسرائيلية عام 1948 إلى المائة منهم من أمضى أكثر من 20 عاما في السجون.

كما تفيد آخر الإحصاءات بأن عدد الأسرى العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يزيد على 7500 محتجزين في 27 سجنا ومركز اعتقال.

أحمد قريع

العلاقة بالأردن
شد وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث مع نظيره الأردني مروان المعشر في مؤتمر صحفي أمس على أن العلاقات بين عمان والسلطة الوطنية الفلسطينية تخلو من أي أزمات, وعلى أن "مصلحتهما مشتركة".

ويبدو أن تصريحات المسؤولين وضعت نهاية لتوتر في العلاقات بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية بعدما صرح العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في وقت سابق من الشهر الحالي بأن هناك حاجة لمزيد من الوضوح من القيادة الفلسطينية بشأن مطالبها في عملية السلام من الجانب الإسرائيلي.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قد ندد بالانتقادات التي وجهها العاهل الاردني في مقابلة صحفية في مطلع الشهر الحالي التي قال فيها "نتمنى من القيادة الفلسطينية ان تحدد ما تريده بوضوح ولا تفاجئنا بين فترة وأخرى ببعض القرارات والقبول بما لم تقبله سابقا".

المصدر : الجزيرة + وكالات