القوات اليمنية تحكم حصارها لمعاقل الحوثي وتواصل تقدمها (الفرنسية-أرشيف)

اتهم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح جهات استخباراتية أجنبية بالوقوف وراء التمرد الذي يقوده حسين بدر الدين الحوثي في جبال مران بمحافظة صعدة شمال اليمن منذ 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وقال صالح في لقاء مع مسؤولين يمنيين سابقين وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية في صنعاء أمس بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتوليه السلطة إن هذه الجهات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن.

في هذه الأثناء دعت أحزاب المعارضة الرئيسية في اليمن إلى وقف إطلاق النار وإتاحة فرصة للحل العقلاني، وطالبت مجلس النواب بتقصي الحقائق في أسباب وتداعيات ونتائج الاقتتال في صعدة.

يأتي ذلك في حين تواصل قوات الأمن والجيش اليمني بمساندة من رجال القبائل في صعدة تقدمها ببطء باتجاه المخابئ التي يتحصن فيها الحوثي وأنصاره.

رجال القبائل يساندون القوات الحكومية في صعدة
وقال مراسل الجزيرة في اليمن إن الطبيعة الوعرة تحول دون تقدم القوات في المنطقة، مشيرا إلى أن السلطات تشق طرقا لنقل الأسلحة الثقيلة إلى المكان.

وأشار المراسل إلى وجود تضارب كبير في أعدد القتلى من الجانبين وسط تكتم رسمي شديد عن عدد الضحايا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر عسكرية يمنية محلية قولها إن نحو 90 من أنصار الحوثي قتلوا في معارك ضارية مع الجيش, لترتفع حصيلة شهر من المعارك إلى 300 قتيل.

وأوضحت المصادر أن الجيش وقوات الأمن تكبدت عشرات القتلى والجرحى منذ الخميس الماضي أثناء تقدمها نحو المعاقل الأخيرة للحوثي الذي يبدي أتباعه مقاومة عنيفة.

وأكد شهود عيان من أهالي مديرية حيدان بمحافظة صعدة أن الجيش فرض سيطرته الكاملة على وادي الفوط يوم الجمعة الماضي الذي كان يشكل مصدر دعم لوجستي للحوثي. وأضاف الشهود أن المعارك الأخيرة تسببت في نزوح أكثر من 2000 أسرة من قرى جبال مران إلى المناطق المجاورة في مديرية ساقين.

المصدر : الجزيرة + وكالات