شهيد في بيت حانون والجهاد تتوعد إسرائيل
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

شهيد في بيت حانون والجهاد تتوعد إسرائيل

استشهاد ناشطين من سرايا القدس (رويترز)

أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية بأن شابا فلسطينيا استشهد اليوم برصاص جنود الاحتلال أثناء محاولة مجموعة من المسلحين الفلسطينيين زرع عبوة ناسفة على طريق يستخدمه الجيش الإسرائيلي عند مدخل بيت حانون في شمال قطاع غزة.

وقال مصدر طبي إن "جثة الشهيد حسن الزعانين (18 عاما) وصلت إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في جباليا", كما وصل أيضا "ثلاثة جرحى تتراوح أعمارهم بين 15 وخمسين عاما وإصاباتهم متوسطة" الخطورة.

وتخضع بيت حانون للاحتلال الإسرائيلي منذ ثلاثة أسابيع حيث قامت القوات الإسرائيلية منذ أمس الخميس بتوسيع عمليات التجريف داخل المدينة وفقا لمصدر أمني فلسطيني وشهود.

وكان عضوان في سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، هما حازم رحيم ورؤوف أبو عاصي، قد استشهدا عندما قصفت مروحية إسرائيلية بالصواريخ السيارة التي كانا يستقلانها في حي الزيتون جنوب مدينة غزة مساء أمس. وقد توعدت الحركة إسرائيل برد موجع على هذه العملية.

فلسطينيون يحملون جثة الشهيد حازم رحيم (رويترز)

وأكد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش أن سرايا القدس سترد في الوقت المناسب "على هذه الجريمة البشعة". وقد خرج العشرات من أهالي حي الزيتون عقب الغارة إلى الشارع مرددين هتافات تدعو للثأر.

وميدانيا أيضا أصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة إثر إصابته بعيار ناري مساء أمس أطلقه فلسطيني بالقرب من مستوطنة شفيه شومرون قرب نابلس. وقالت مصادر إسرائيلية إن الفلسطيني كان يحاول التسلل إلى المستوطنة وفوجئ بقوة عسكرية فأطلق النار عليها وتمكن من الفرار.

في غضون ذلك اعتقلت قوة عسكرية إسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح اليوم أحد المطلوبين البارزين من حركة فتح في بلدة يطا القريبة من الخليل ويدعى محمود أبو خوصة.

مظاهرة
وعلى الصعيد الفلسطيني الداخلي خرج الآلاف من نشطاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في مظاهرة جابت شوارع غزة مطالبين الرئيس ياسر عرفات بإجراء إصلاحات واسعة في الأجهزة الأمنية ومحاسبة المتهمين بالفساد.

الشارع الفلسطيني يطالب بمحاربة الفساد (رويترز-أرشيف)
وجاءت هذه المظاهرة التي دعت إليها شبيبة فتح وكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة في سياق الأزمة المتفجرة في المناطق الفلسطينية، وقدر القائمون عليها عدد المشاركين فيها بنحو 20 ألف متظاهر.

وسياسيا لاحت أمس بوادر انفراج في الأزمة السياسية التي عصفت خلال الأيام الماضية بأركان السلطة الفلسطينية، وذلك عبر التنازلات الواسعة التي قدمها الرئيس عرفات وأعاد بموجبها الصلاحيات الأمنية الدستورية لرئيس الوزراء أحمد قريع.

ورغم أنه لم يصدر حتى الآن أي رد فعل عن قريع فإنه من المتوقع أن يعود عن استقالته التي أصر عليها طيلة الأيام الماضية، إذ إنه كان قد ربط عدوله عن القرار بحصوله على صلاحيات أمنية واسعة.

مؤتمر للسلام
من جهة أخرى نفت الولايات المتحدة وجود خطط لعقد مؤتمر دولي بشأن الشرق الأوسط بعد تصريحات في إسرائيل تحدثت عن اقتراح مصري بهذا الصدد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن واشنطن تفضل إطار اللجنة الرباعية (الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي) للتوصل إلى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان مصدر رسمي مصري ذكر أن القاهرة اقترحت عقد مؤتمر سلام في أكتوبر/تشرين الأول القادم لتنسيق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات