شهيد فلسطيني وباريس تدعم جهود القاهرة أمنيا
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

شهيد فلسطيني وباريس تدعم جهود القاهرة أمنيا

جيش الاحتلال يشن حملة دهم لمنازل الفلسطينيين في نابلس (الفرنسية)

استشهد فتى فلسطيني في الخامسة عشرة من عمره برصاص الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

وقد أغلقت قوات الاحتلال البلدة لليوم الثاني على التوالي ومنعت التجول فيها، كما نفذت حملة تمشيط بحثا عن كوادر في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

كما نجا ثلاثة من الكوادر القيادية في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح من كمين إسرائيلي استهدفهم قرب بلدة اليامون غرب جنين.

وأفاد شهود عيان أن نحو 20 آلية عسكرية إسرائيلية دهمت المنطقة التي يوجد فيها النشطاء وسط إطلاق نار كثيف، في حين اقتحمت القوات الإسرائيلية البلدة ودهمت العديد من المنازل بحثا عنهم. وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا أمس برصاص قوات الاحتلال في قطاع غزة.

دعم فرنسي
في هذه الأثناء جددت فرنسا اليوم دعمها الجهود المصرية للمساهمة في وضع ترتيبات أمنية في قطاع غزة بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية سيسيل بوتسو دوبورغو إن اختيار طابا لاجتماع اللجنة الرباعية يشكل دعما لمبادرة القاهرة للحيلولة دون انتشار الفوضى بعد الانسحاب الإسرائيلي.

قريع يطلب من الأردن تدريب كوادر أمنية (رويترز)
وعبرت المتحدثة عن امتنان الأسرة الدولية للجهود المصرية، مشيرة إلى أنها "تتماشى مع خارطة الطريق".

وقد أنهت المجموعة الرباعية اجتماعها بمشاركة ممثلين عن كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة.

وقد ناقش الاجتماع التحرك المصري لتحويل خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة إلى إجراء عملي، وجعلها جزءا من خطة خارطة الطريق وليس نهاية عملية السلام.

وقال بيان صادر عن اللجنة في ختام اجتماعها أمس إن "الجهود المصرية التي تعمل من أجل وضع ترتيبات، ستكون أساسية لنجاح الانسحاب الإسرائيلي من غزة".

مساعدة أردنية
من جانبه وافق الأردن على طلب من السلطة الفلسطينية للمساعدة في تدريب قوات الأمن الفلسطينية ضمن إطار خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للفصل الأحادي الجانب مع الفلسطينيين.

جاء ذلك بعد أن تقدم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بطلب رسمي وافق عليه العاهل الأردني عبد الله الثاني حسبما صرح قريع لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

ونقلت الوكالة عن العاهل الأردني استعداد الأردن "للاستمرار في تحركاته الدولية من أجل حشد الدعم لاستئناف مسيرة السلام وإنهاء دائرة العنف في الأراضي الفلسطينية".

وأبدى الملك عبد الله خلال لقائه قريع استعداد بلاده لتدريب أفراد من الشرطة وأجهزة الأمن الفلسطينية، بشرط أن يكون ذلك في إطار طلب رسمي من السلطة الوطنية الفلسطينية.

جدار الفصل
وبشأن الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية، قالت محكمة العدل الدولية إنها ستصدر الشهر المقبل في جلسة علنية قرارها بشأن شرعية الجدار الذي يستولي على مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين.

محكمة العدل الدولية بصدد إدانة الجدار الفاصل (الفرنسية-أرشيف)
وأوضحت المحكمة أنه ستقدم "رأيا استشاريا" وأن الحكم الذي سيصدر يوم التاسع من يوليو/تموز القادم لن يكون ملزما، ولكنه يعتبر عنصرا هاما لكسب التأييد للفلسطينيين.

وتوقع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني عزام الأحمد أن تدين المحكمة بناء الجدار، مضيفا أن القرار قد يصل حد مطالبة إسرائيل بإزالة ما تم بناؤه.

وأدلت نحو 12 دولة بينها الأردن وكوبا وجنوب أفريقيا والسعودية بشهادات شفوية نيابة عن الفلسطينيين في جلسة المحكمة في فبراير/شباط الماضي. وتدعي إسرائيل أن الهدف من وراء الجدار هو منع دخول المسلحين الفلسطينيين إلى مدنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات