شهيدان في غزة واستنفار أمني حول الأقصى
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

شهيدان في غزة واستنفار أمني حول الأقصى

القوات الإسرائيلية تقتحم حي الشجاعية صباحا وتخلف شهيدين (الفرنسية)

استشهد شابان فلسطينيان وأصيب خمسة آخرون صباح اليوم عندما اقتحمت قوة إسرائيلية خاصة تدعمها مروحيات حربية منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة وتبادلت إطلاق النار مع مسلحين أثناء محاصرة أحد المنازل.

وأوضح طبيب في مستشفى الشفاء بغزة أن الشهيدين هما ماهر أبو العطا وفادي المغني الذي ظل ينزف لأكثر من ساعتين في المكان دون أن تتمكن سيارة الإسعاف من الوصول إليه بفعل كثافة إطلاق النار الإسرائيلي.

وقال مصدر في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن المغني من أعضاء كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، واستشهد أثناء معركة مع قوات الاحتلال، في حين أن الثاني وهو أبو العطا مدني كان بالجوار.

وأكد مصدر أمني فلسطيني أن القوة الخاصة الإسرائيلية حاصرت منزل المواطن محمد جندية وفتحت النار بكثافة تجاه منازل المواطنين مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من الفلسطينيين.

وكان الطيران الإسرائيلي قصف الأحد الماضي مرتين بالصواريخ منزلا لمواطن من عائلة جندية غرب منطقة الزيتون بمدينة غزة مما أدى إلى تدميره كليا.

وكانت طفلة فلسطينية في الثانية عشرة من عمرها قد استشهدت مساء أمس برصاص إسرائيلي في مدينة خان يونس، وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن سارة زعرب أصيبت برصاصة قاتلة عندما كانت تلعب خارج منزلها.

وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة أفاد المراسل بأن مواطنا فلسطينيا أصيب برصاص الاحتلال على الشريط الحدودي في ساعة مبكرة صباح اليوم.

تخوفات من تدهور الوضع حول الحرم القدسي (الفرنسية)
حماية الأقصى
وفيما يتعلق بتهديدات يهود متطرفين بالاعتداء على الحرم القدسي والمسجد الأقصى، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها نشرت تعزيزات كثيفة خشية حصول هجمات في محيط حائط البراق (المبكى) بالقدس.

وانتشرت قوات الأمن خصوصا في محيط الحرم قبالة حائط البراق حيث ينتظر وصول آلاف الأشخاص لأداء الصلوات في اليوم الموافق لذكرى تدمير الهيكل المزعوم على أيدي الرومان عام 70 حسب التقويم العبري.

وستقرر الشرطة قبل الظهر ما إذا كانت ستسمح لحركة "أمناء جبل الهيكل" اليهودية المتطرفة بالدخول إلى الحرم القدسي الممتد فوق حائط البراق لوضع "حجر الأساس للهيكل الثالث" على شكل صخرة بزنة ستة أطنان.

الأزمة السياسية
على الصعيد الفلسطيني الداخلي بدأ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اجتماعا قبل قليل برئيس وزرائه أحمد قريع في اجتماع حرج لاحتواء الأزمة الداخلية المتداعية منذ أسبوعين.

وقال مراسل الجزيرة إن الأزمة على ما يبدو قد شارفت على الانتهاء، وذلك بعد تأكيد مشرعين فلسطينيين أن عرفات أعلن خلال لقائهم معه أمس موافقته على منح قريع صلاحياته الأمنية الدستورية.

تنازلات عرفات تحول دون حرب أهلية(الفرنسية)

وأفاد المراسل بأن الاجتماع بين عرفات وعدد من نواب المجلس التشريعي تم بطريقة شبه سرية ليلة أمس واستمر نحو عدة ساعات. وأوضح أن عرفات سيطلع أعضاء الحكومة على قراره بإحالة ملف الأجهزة الأمنية لقريع.

ويؤكد مراقبون أن قريع على الأرجح يتراجع عن قرار استقالته بعد تنازلات عرفات الأخيرة، خاصة أنه كان قد ربط العدول عن استقالته بمنحه صلاحيات أمنية.

وأكدت النائبة حنان عشراوي التي التقت الرئيس ضمن لجنة مكونة من 14 عضوا من أعضاء التشريعي أن عرفات وافق على تسريع عجلة الإصلاح لوضع حد لحالة التدهور الأمني في المناطق الفلسطينية.

وأوضحت أن الرئيس سيأمر المدعي العام بالبدء في الإجراءات القانونية ضد أي مسؤول متورط في اتهامات بالفساد، وقال عضو آخر إن عرفات سيمنح وزير الداخلية سلطات لمحاربة الفساد.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: