شهيدان بقصف إسرائيلي وحماس تدعو لدعم الأسرى
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

شهيدان بقصف إسرائيلي وحماس تدعو لدعم الأسرى

أبناء الأسرى شدوا على أيادي آبائهم (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة نت في غزة أن فلسطينيين استشهدا فجر اليوم بعد أن قصفت طائرات إسرائيلية من نوع أباتشي الأميركية الصنع موقعا كانا يعملان فيه حارسين شرقي بلدة جباليا في قطاع غزة.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قوة عسكرية تابعة لها رصدت خلية فلسطينية كانت تقوم بإطلاق صواريخ قسام. وأضافت أن القوة استدعت مروحية أطلقت صاروخين باتجاه الخلية وأصابت فلسطينيين كانا قريبين من منصة إطلاق الصواريخ.

في حين نقل المراسل عن مصادر فلسطينية قولها إن الشهيدين واسمهما موسى أبو ماشي ومحمد أبو حشيش مدنيان ولا علاقة لهما بفصائل المقاومة الفلسطينية. وقال المراسل نقلا عن مصادر طبية فلسطينية إن الجثتين اللتين وصلتا إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا بغزة مصابتان بتشوهات كبيرة مما يثبت إصابتهما بعيارات ثقيلة.

وأوضح مراسل الجزيرة نت أن عدم إعلان أي من فصائل المقاومة الفلسطينية نبأ استشهاد اثنين من ناشطيها يدفع باجاه تأكيد الرواية الفلسطينة.

المتظاهرون قالوا لا كرامة بدون حرية (رويترز)
الاهتمام بالأسرى
وفيما يتعلق بحملة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي بدأه الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية يوم أمس, دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدول العربية والإسلامية والمنظمات الحقوقية إلى الاهتمام بالأسرى الفلسطينيين، وأكدت أنها لن تتخلى عنهم وأنها قادرة على ابتداع الوسائل الكفيلة بمساعدتهم.

وقد بدأ الأسرى الفلسطينيون في أربعة معتقلات إسرائيلية هي نفحة والسبع وهداريم وشطة إضرابا عن الطعام أمس الأحد احتجاجا على أسلوب المعاملة والاعتداءات والظروف المعيشية الصعبة. وسينضم الأسرى في باقي السجون المركزية بإسرائيل إلى الإضراب يوم الأربعاء المقبل.

وقالت مراسلة الجزيرة إن عائلات الأسرى والمتضامنين معهم أقاموا خيم اعتصام أمام مقار الصليب الأحمر في كل المدن الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، وحددوا برامج وفعاليات حتى نهاية الشهر الجاري تشمل تنظيم مسيرات جماهيرية تنطلق من الكنائس والمساجد لدعم مطالب الأسرى.

وفي لبنان والأردن عبرت لجان حق العودة للاجئين الفلسطينيين عن تضامنها ودعمها للأسرى، كما شارك نحو 200 لبناني وفلسطيني في اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة ببيروت لمؤازرة الإضراب.

غير أن الرد الإسرائيلي على الإضراب جاء قاسيا، فمنذ لحظاته الأولى أعلنت إدارة السجون أنها لن تتراجع عن قرارها حرمان الأسرى من عدد من الامتيازات حتى وإن أدى إضرابهم عن الطعام إلى الموت.

أمهات وزوجات الأسرى حملن صورهم في مخيمات الاعتصام (رويترز)

وأوضح بيان صادر عن الإدارة أنه تم تشكيل فرق طبية، كما تمت تعبئة اثنتين من وحدات مكافحة الشغب تحسبا لاحتمال وقوع مواجهات خلال الإضراب.

وقالت مراسلة الجزيرة إن البيان الإسرائيلي أثار مخاوف من أن تجبر السلطات المعتقلين على وقف الإضراب بواسطة اللجوء إلى القوة والضغوط النفسية.

من جهته أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن الإفراج عن الأسرى من معتقلات الاحتلال كافة هو شرط أساسي لأي تسوية مع إسرائيل. وقالت مراسلة الجزيرة إن هنالك أنباء تتحدث عن اتصالات تجريها السلطة الفلسطينية مع الجامعة العربية لوقف الممارسات الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين.

عودة دحلان
وفي تطور سياسي جديد على صعيد العلاقات الفلسطينية الداخلية، قال مسؤول فلسطيني إن القيادي محمد دحلان في طريقه إلى العودة لتحمل مسؤولية جديدة في حكومة قريع.

وقال المسؤول الذي وصف بالمقرب من الرئيس الفلسطيني وقريع إن عرفات لم يحسم الأمر بعد، في حين يفضل قريع عودة دحلان.

وقالت مصادر أخرى إن رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح قام بدور الوسيط لبناء جسر من التفاهم بين عرفات ودحلان الذي من المتوقع أن يلتقي بعرفات في الأيام القادمة.

وكان دحلان الذي عمل في وزارة محمود عباس السابقة قد اتهم مرارا بأنه كان وراء المواجهات الفلسطينية الداخلية الأخيرة في قطاع غزة ومناطق أخرى من الضفة الغربية لكنه نفى ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات