قالت جمعية حقوق الإنسان في سوريا إن السلطات السورية أفرجت عن 35 معتقلا سياسيا بعد أن قضى بعضهم أكثر من 20 عاما رهن الاعتقال. وطالبت الجمعية في بيانها بالإفراج عن كل المعتقلين السياسيين، وطي صفحة الاعتقالات بسبب الرأي وعودة المنفيين.

وقال المحامي السوري الناشط في مجال حقوق الإنسان أنور البني إن العفو شمل عماد شيحة الذي ينتمي إلى المنظمة الشيوعية العربية والذي أمضى 29 عاما في السجن. وسبق أن وجه اتهام لشيحة وجماعته بتخطيط وتنفيذ انفجارات عدة استهدفت هيئات ذات صلة بمشاريع تجارية ومؤسسات أميركية.

وأضاف البني أن السلطات السورية قررت الإفراج عن 281 سجينا سياسيا أطلق سراح 161 منهم خلال الأسبوعين الماضيين, موضحا أن 55 معتقلا أطلق سراحهم الثلاثاء و36 معتقلا الاثنين, بعد 70 معتقلا آخرين أفرج عنهم خلال الفترة الماضية.

وقال إن الدفعة التي تم الإفراج عنها اليوم تضم المعتقلين السياسيين الذين شملهم قرار العفو بمناسبة مرور أربعة أعوام على تسلم الرئيس السوري بشار الأسد مقاليد الحكم في البلاد. وتابع أن حوالي 120 معتقلا ممن شملهم القرار لايزالون في السجون أو في دوائر الأمن, معربا عن أمله في الإفراج عنهم خلال اليومين المقبلين.

وأوضح أن أكثر من 200 معتقل سياسي أمضوا فترات تصل إلى أكثر من 20 عاما لم يشملهم العفو بينهم سرحان الزعبي الذي أمضى أكثر من 34 سنة في السجن ولم تقدم السلطات السورية أي إيضاحات بشأنه، وطالب البني بـ "إطلاق سراح المعتقلين وإغلاق ملفاتهم وعودتهم إلى أعمالهم بإلغاء التجريد المدني ورفع منع السفر عنهم وعن نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني والنشطاء السياسيين".

ودعا السلطات السورية إلى "وقف الاعتقالات السياسية وفتح ملف المفقودين وتسوية أوضاع المنفيين وفتح صفحة جديدة في حياة سوريا وإلغاء قانون الطوارئ". وأصدر الرئيس السوري قرارات عفو شملت أكثر من 800 سجين سياسي منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2000.

المصدر : وكالات