استأثر الملف الأمني بمحور لقاء الأسد وعلاوي (الفرنسية)

أكد الرئيس السوري بشار الأسد في لقائه اليوم برئيس الوزراء العراقي إياد علاوي الذي يزور سوريا حاليا، حرصه على أمن العراق وسوريا معا.

واعتبر الأسد أن هذا الأمن ينعكس على المنطقة بشكل عام، وأكد أن دمشق لن تدخر جهدا في مساعدة الشعب العراقي للحفاظ على وحدة أراضيه والتمسك بسيادته والمساهمة في تحقيق أمنه وازدهاره.

واتفق الجانبان على تشكيل لجنة أمنية مشتركة تكلف بضبط الحدود بين البلدين، وفق ما أعلنه رئيسا الوزراء السوري محمد ناجي العطري ونظيره العراقي أثناء مؤتمر صحفي مشترك في دمشق.

وأكد الأسد وعلاوي أهمية استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين منذ مطلع الثمانينيات في "أقرب وقت ممكن".

ومن جهة أخرى رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إثر لقائه مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في موسكو إرسال قوات إلى العراق، ولكنه أبدى استعداد بلاده للمساعدة في إعادة الإعمار.

وقال لافروف أمام الصحفيين إن مسألة إرسال قوات إلى العراق "ليست موضع بحث". وكان زيباري أعرب عن أمله بنشر جنود روس وعودة فنيي الطاقة الذين غادروا البلاد في الربيع لأسباب أمنية.

أزمة الرهائن
من جانب آخر دعا علاوي مصر إلى عدم الرضوخ لمطالب خاطفي الدبلوماسي المصري في العراق كما فعلت الفلبين، ووعد ببذل ما في وسع حكومته لإطلاق سراحه، متوعدا ما أسماه الإرهاب بالهزيمة.

الدبلوماسي المصري المختطف محمد محمود قطب
وفي القاهرة دعا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى إطلاق سراح الدبلوماسي المصري الذي اختطفته جماعة "كتائب أسد الله وأسد الإسلام" التي طالبت مصر برفض التعاون مع الحكومة العراقية.

كما دعت الهند وكينيا إلى إطلاق رهائنها في العراق، وأعلنت نيروبي عجزها عن تلبية مطالب الخاطفين.

وفي تطور جديد أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أنه تم خطف مدير شركة المنصور للمقاولات الحكومية رعد عدنان أثناء توجهه إلى عمله في بغداد صباح اليوم، ليرتفع عدد الذين اختطفوا -وأطلق سراح غالبيتهم وقتل آخرون- إلى 60 شخصا منذ غزو العراق في العام الماضي.

وميدانيا أعلن الجيش الأميركي اليوم أن أحد جنوده من مشاة البحرية لقي حتفه عقب إصابته في مواجهات بمحافظة الأنبار. كما أفاد بأن مقاتلين مجهولين أطلقوا قذائف هاون في مدينة سامراء شمال بغداد، من دون الإشارة إلى وقوع إصابات.

وكانت القوات الأميركية أعلنت مساء أمس اعتقال 15 شخصا في سامراء ومحيطها في اليومين الأخيرين. وفي نفس المدينة أدى انفجار في خط أنابيب النفط شمال غربي المدينة إلى اشتعال حريق في الأنبوب الذي ينقل النفط من مصفاة النفط الشمالية في بيجي إلى مصافي الدورة في بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات