سفر الحوالي يطالب بتمديد فترة العفو العام بالسعودية
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

سفر الحوالي يطالب بتمديد فترة العفو العام بالسعودية

الحربي لحظة وصوله للأراضي السعودية (الفرنسية)

قال الداعية الإسلامي السعودي الشيخ سفر الحوالي إنه بحاجة لمزيد من الوقت لإقناع عدد أكبر من المسلحين السعوديين المطلوبين بتسليم أنفسهم للحكومة السعودية.

وأوضح الرجل -الذي لعب دور الوسيط في عملية تسليم السعودي خالد الحربي الموصوف بأنه من أبرز قادة تنظيم القاعدة -أن "الوقت الممنوح لنا بناء على العفو الملكي غير كاف"، في إشارة إلى شهر المهلة الذي منحه العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز للمطلوبين لتسليم أنفسهم حتى يحصلوا على محاكمة بناء على قوانين الشريعة الإسلامية.

وأوضح الحوالي أنه أشرف على الاتصالات التي أجريت مع الحربي -الذي يقال إنه من المقربين من أسامة بن لادن- وأدت إلى إقناعه بالعودة من إيران إلى السعودية يوم الثلاثاء الماضي، وأشار إلى أنه يجري مفاوضات مع المسؤولين السعوديين لإقناعهم بتمديد فترة العفو العام، غير أنه رفض الكشف عن كيفية الاتصال بالمطلوبين الإسلاميين.

وأضاف "نحن تحدثنا مع المسؤولين بهذا الشأن، لكن القرار لديهم، وكل ما باستطاعتنا أن نفعله هو أن نتمنى أن يمددوا فترة العفو العام"، وأضاف "إذا منحونا المزيد من الوقت، فإنه بإمكاننا على الأقل أن نقنع خمسة من المسلحين الإسلاميين السعوديين بتسليم أنفسهم".

وقال الحوالي إن العديد من المطلوبين السعوديين الذين أعفتهم الدولة من حكم الإعدام إذا سلموا أنفسهم خلال فترة العفو، يتساءلون عما إن كان من حق أهالي الضحايا الذين سقطوا خلال الهجمات المطالبة بإعدامهم، أو أنهم سيواجهون عقوبة السجن مدى الحياة أو سيطالبون بدفع تعويض مادي لأهالي الضحايا؟

وأوضح أن المطلوبين ليس بمقدورهم دفع تعويضات مالية لأهالي الضحايا في حالة طلب منهم ذلك، كما أنه بحاجة إلى المزيد من الثقة بوعود الحكومة السعودية، المتعلقة بالإفراج عن المئات من الإسلاميين الذين اعتقلتهم خلال الفترة الماضية، والذين يؤكد الحوالي أنهم تجاوزوا الـ (700) شخص.

وقال الحوالي إن هؤلاء المطلوبين يثقون به لأنهم يعلمون أنه لا يمثل الحكومة، خاصة أنه عانى شخصيا في خلافاته معها، حيث أمضى خمس سنوات في السجن بسبب معارضته للتدخل الأميركي في الاحتلال العراقي للكويت عام 1990، كما أنه كان من المعارضين لوجود القوات الأميركية على الأراضي السعودية.

وقال "إن الحكومة السعودية تثق بي، لأنهم يتابعون أنشطتي ويعلمون أنه ليست لدي أحقاد حتى تجاه الذين سجنوني"، وقال "قلت للمسؤولين إنه بإمكانهم ملاحقة الإسلاميين بعيدا عن طريق العنف، ومن خلال الطرق الدبلوماسية والسياسية".

ولكن وزير الداخلية السعودية الأمير نايف بن عبد العزيز شدد يوم الثلاثاء الماضي على أن العفو العام لن يمدد، وأعلن أن الحرب التي تشنها حكومة بلاده على الإرهاب لم تنته بعد.

وكانت السعودية شهدت منذ مايو/أيار العام الماضي سلسلة من التفجيرات وعمليات الخطف لأجانب وألقي باللوم في هذه العمليات على تنظيم القاعدة، وقد جاء العرض السعودي بعد هجمات واسعة شهدتها المملكة استهدفت مصالح أجنبية ومؤسسات الدولة، كما أنها جاءت بعد عملية خطف وإعدام المهندس الأميركي بول جونسون.

المصدر : أسوشيتد برس