الرهينة أنخيلو دي لاكروز كما ظهر في أول شريط للخاطفين

أمهل خاطفو الرهينة الفلبيني في العراق حكومة مانيلا 24 ساعة أخرى، بعد انتهاء المدة السابقة مساء أمس لتنفيذ مطالبهم.

وأكدت منظمة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق، في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أنه اقتاد الرهينة أنخيلو دي لاكروز إلى مكان تنفيذ العقوبة، وقدم له الطعام والماء.

وأوضح البيان أن الرهينة طلب تسليم جثته إلى دولته، كما طلب مهلة يوم آخر ليوجه رسالته الأخيرة لرئيسته. وذكر البيان أن الجيش فعل كل ما في استطاعته كي يثبت للعالم "حرصه على إنقاذ حياة الرهينة".

ووجه الرهينة -وهو أب لثمانية أولاد- بشريط مصور رسالته الأخيرة إلى رئيسة الفلبين غلوريا أرويو، يطلب منها سرعة سحب جنود بلاده من العراق لكي يعود لأسرته حياً.

وكانت الجماعة هددت بأنها ستقوم بقطع رأس الرهينة الفلبيني إذا لم توافق مانيلا على سحب قواتها في 20 يوليو/تموز الجاري. لكن الحكومة الفلبينية -التي أيدت واشنطن مواقفها لرفضها الانصياع لمطالب الخاطفين- التزمت بسحب قواتها العاملة في العراق وفق الموعد المحدد لها يوم 20 أغسطس/آب المقبل.

في سياق متصل وصلت زوجة الرهينة الفلبيني وشقيقه ترافقهما وزيرة العمل باتريسيا سانتو توماس اليوم إلى الأردن لتوجيه نداء أخير للإفراج عنه.

في سياق متصل أكد دبلوماسي قريب من الملف في الفلبين أن محتجزي الرهينة رفضوا عرضا من حكومة مانيلا بدفع فدية مقابل إطلاق سراحه.

المصدر : الجزيرة + وكالات