قالت أحزاب ومنظمات حقوقية إن حياة رئيس الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا أكثم نعيسة الذي بدأ إضرابا عن الطعام في السجن منذ العشرين من الشهر الماضي في خطر.

وعبرت المنظمات في بيان لها عن قلقها البالغ على حياة نعيسة الذي يعرف عنه معاناته من ارتفاع في ضغط الدم واضطراب في الكليتين، محملة السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن تدهور حالته الصحية.

وأدان البيان ما أسماه عودة الأجهزة الأمنية لممارسة سياسات قمعية وأمنية فظة في مواجهة النشاطات السلمية للشخصيات والهيئات المدنية والسياسية، وحمل السلطات السورية "مسؤولية التردي الخطير الذي تشهده أوضاع حقوق الإنسان والحريات في سوريا".

ومن جانبه طالب المحامي أنور البني بوقف هذه الأشكال المرفوضة في معاملة السجناء.

ومن بين الموقعين على البيان هيئات للدفاع عن حقوق الإنسان منها لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا وجمعية حقوق الإنسان في سوريا، وأحزاب سياسية معارضة منها التجمع الوطني الديمقراطي وائتلاف من خمسة أحزاب سورية محظورة وأحزاب كردية.

وسيمثل نعيسة أمام محكمة أمن الدولة العليا وهي محكمة استثنائية، بتهمة القيام بنشاطات مخالفة للنظام الاشتراكي و"التصدي لأهداف الثورة". وكان جهاز الأمن العسكري أوقف نعيسة -السجين السياسي السابق بين عامي 1991 و1996- في محافظة اللاذقية في الثالث عشر من أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية