فلسطينيون يسيرون على الأقدام على ساحل غزة بعد إغلاق الطرق الرئيسية (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة نت بأن فلسطينيين هما يوسف العبادلة (27 عاما) ومحمد عدوان (22 عاما) استشهدا في بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد أن ألقت دبابة إسرائيلية متمركزة بالقرب من مستوطنة "نتسر حزاني" غرب البلدة قذيفة أصابتهما إصابة مباشرة.

ونعت كل من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عبر مكبرات الصوت الشهيدين، وقالتا إنهما كانا ينويان زراعة عبوة ناسفة لآليات قوات الاحتلال التي تمر بالقرب من المستوطنة المذكورة.

وقالت مصادر طبية في خان يونس إن طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر تمكنت من جلب بعض من أشلاء الشهيدين في الصباح، وأفادت المصادر نفسها بأن جهودا تبذل من قبل طواقم الإسعاف للحصول على بقية أشلاء الشهيدين، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الوصول إليهما.

على الصعيد نفسه ذكر مراسل الجزيرة نت أن صاروخين من نوع قسام سقطا على بلدة سيدروت ما أصاب إسرائيليين بالهلع.

كما جرفت قوات الاحتلال 18 منزلا في حي البراهمة والشعوت، الواقعين على الشريط الحدودي مع مصر جنوب غرب مدينة رفح، وكانت أكثر من 25 دبابة وآلية عسكرية قد توغلت في الحيين المذكورين في ساعات الفجر الأولى انطلاقاً من موقع تلة زعرب العسكري مدعومة بمروحية عسكرية.

وادعى الناطق الرسمى باسم الجيش الإسرائيلي أن البيوت التي جرفها الجيش كانت فارغة، الأمر الذي نفاه سكان الحيين جملة وتفصيلا، وأفادوا بأن قوات الاحتلال هدمت منزل المواطن فايق البنا المكون من خمسة طوابق ويسكنه عشر عائلات.

وفي شمال قطاع غزة هدمت قوات الاحتلال منزلا متعدد الطوابق بالقرب من الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة على الطريق السحالي، كما جرفت عددا من الأراضي الزراعية والمزروعات في المكان المذكور.

وفي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة اقتحمت القوات الخاصة والقناصة المدرسة الثانوية التي تشرف على البلدة، وإثر ذلك خرجت جماهير بلدة بيت حانون لأول مرة في منازلها تنديدا بالتصعيد الإسرائيلي على البلدة المحاصرة منذ 31 يوما.

وفي الضفة الغربية أعلن مصدر أمني فلسطيني أن فلسطينيا استشهد فجر اليوم الخميس في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي في قرية علار.

معبر رفح
وفي أزمة معبر رفح طالبت السلطة الفلسطينية الأسرة الدولية بالتدخل لحل مشكلة أكثر من 4000 فلسطيني بعضهم في حالة صحية متدهورة عالقين في معبر رفح الحدودي مع مصر الذي أغلقته إسرائيل قبل أسبوعين.

قريع وعرفات تجاوزا الخلاف (رويترز)

وحمل بيان صادر عن وزارة الخارجية في السلطة حكومة إسرائيل تبعات الأزمة، وطالب المجتمع الدولي خصوصا الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل بشكل سريع لحل هذه المأساة. ودعا البيان إلى ضرورة الضغط على إسرائيل لفتح المعبر.

وقال مصدر محلي إن الفلسطينيين العالقين في معبر رفح "يعانون من ظروف صعبة من نقص في المياه والخدمات"، مؤكدا أن بعض الأطفال والسيدات أصيبوا ببعض الأمراض الجلدية نتيجة نقص المياه والاستحمام.

وفي سياق متصل استأنف أطباء إسرائيليون وفلسطينيون أمس أمام المحكمة العليا في إسرائيل قرار إغلاق المعبر، وطالبوا بإعادة فتحه وإنهاء معاناة الفلسطينيين الذين ينتظر بعضهم العبور منذ إغلاقه.

سولانا يطالب بصلاحيات لقريع
على صعيد آخر دعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مساء الأربعاء في لشبونة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لإعطاء رئيس الوزراء أحمد قريع صلاحيات موسعة ليتمكن من القيام بالإصلاحات الملحة.

وقال سولانا في تصريحات لصحفيين بعد لقاء مع وزير الخارجية البرتغالي أنطونيو مونتيرو إن "صلاحيات أساسية يجب أن تعطى لرئيس الوزراء ليتمكن من أداء مهمته في المجالات الأمنية والاقتصادية".

ورأى سولانا أن تقدما تحقق في إعطاء قريع صلاحيات اقتصادية، إلا أنه أضاف أن الاتحاد الأوروبي "ما زال يؤكد للرئيس ياسر عرفات أنه يأمل في منح صلاحيات أوسع لرئيس الوزراء أحمد قريع في المجال الأمني".

المصدر : الجزيرة + وكالات