حطام السيارة المفخخة التي استخدمت في هجوم الموصل (رويترز)

هدد خاطفو السائقين الأردنيين المحتجزين لدى جماعة مسلحة في العراق بإعدامهما إذا لم توقف الشركة التي يعملان لحسابها التعامل مع القوات الأميركية في غضون 72 ساعة.

ويعمل المخطوفان فهما فايز سعد العدوان وأحمد سلامة حسن سائقين لحساب شركة داود وشركاه المتخصصة بتزويد الجيش الأميركي في العراق بالمواد التموينية منذ احتلاله البلاد في مارس/ آذار 2003.

وقال مصدر أردني رفض الكشف عن هويته إن الشركة تديرها أميركية كانت تعمل في عمان لحساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (US Aid).

ويأتي خطف الأردنيين بعدما أعلنت جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي في العراق" أنها اختطفت باكستانيين اثنين وعراقيا يعملون لدى شركة كويتية. وذكرت الجماعة في شريط مصور أن أحد الباكستانيين يعمل فنيا لدى القوات الأميركية والآخر يعمل سائقا لديها، في حين يعمل العراقي سائقا لنقل المواد الغذائية إلى الفنادق التي يقطنها أميركيون.

الخاطفون عرضوا شريطا يظهر الباكستانيين والعراقي مع مارك كيميت
وجاء في الشريط أن التحقيق تم مع الباكستانيين وصدر بحقهما حكم بالإعدام لقطعية الأدلة، فيما تم التحفظ على المواطن العراقي حتى اكتمال التحقيق معه. وحذر الشريط شركة التميمي الكويتية من أن مصير موظفيها سيكون كمصير الباكستانيين ما لم توقف نشاطها في العراق.

وناشدت أسرة أحد الرهينتين الباكستانيين خاطفيه إطلاق سراحه لاعتبارات إسلامية وإنسانية. وقالت إن الرهينة ساجد نعيم مسلم ولا علاقة له بالأمور العسكرية أو السياسية، وإنه يعمل في شركة كويتية لكسب الرزق فقط وليس لأي شأن آخر.

وفي تطور آخر لملف الرهائن قالت جماعة تحتجز سبعة رهائن أجانب في العراق إنها مددت موعد انتهاء المهلة من أجل مفاوضات قد تؤدي إلى إنقاذ أرواح المحتجزين. وكلفت المجموعة التي تسمي نفسها اسم "حاملي الألوية السوداء" الشيخ هشام الدليمي التفاوض باسمها مع الشركة التي يعمل لحسابها الرهائن، وهم ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري.

وقد جددت المجموعة مطالبها المتمثلة في "دفع تعويضات لشهداء الفلوجة، وتعويض النساء اللواتي اغتصبن في سجن أبو غريب, ودفع تعويضات لعائلات المعتقلين كافة في السجون الأميركية بالعراق، وإطلاق العراقيين المحتجزين في الكويت، والتعهد بإطلاق سراح أعضاء الجماعة المتهمة بتجنيد مجاهدين في العراق".

تطورات ميدانية

جنود أميركيون يفحصون منطقة انفجار شرق بغداد (رويترز)
على الصعيد الميداني اغتال مسلحون مسؤولا رفيعا في وزارة الداخلية العراقية عند خروجه من منزله برفقة اثنين من حراسه.

وأوضح متحدث باسم الداخلية العراقية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على العقيد مصعب العوضي الذي يشغل منصب معاون رئيس شؤون العشائر في الوزارة فأردوه قتيلا.

من جهة أخرى قال متحدث باسم القوات الأميركية في العراق إن امرأة عراقية وطفلا قتلا في انفجار سيارة مفخخة أمام بوابة مطار الموصل الذي تتخذه القوات الأميركية مقرا لها. وقد خلفت العملية أيضا إصابة خمسة من الجنود الأميركيين وثلاثة من أفراد الشرطة العراقية.

وفي بغداد انفجرت سيارة ملغومة دون أن توقع إصابات. ونقل عن مصادر الشرطة العراقية قولها إن الانفجار وقع عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي لبغداد قرب جسر الصرافية وسط العاصمة.

وأفاد مصدر أمني بأن السيارة انفجرت على طريق ترتادها عادة دوريات للشرطة، وأنه لم يتبق من السيارة التي قذفها الانفجار حوالي 20 مترا من مكانها سوى محركها، أما بقية أجزائها فقد تبعثرت بسبب قوة الانفجار.

المصدر : الجزيرة + وكالات