نازحو دارفور ينتظرون ما ستسفر عنه محادثات أبوجا لحل أزمتهم (رويترز)

تضاربت المعلومات الواردة من العاصمة النيجيرية أبوجا بشأن حدوث انفراج في المحادثات الجارية بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور منذ أسبوع والتي استؤنفت أمس الأحد بعد أن قاطع المتمردون جلساتها لمدة 24 ساعة بذريعة خرق الحكومة السودانية وقف إطلاق النار.

وبينما قال مندوبون إن الجانبين اقتربا من التوصل إلى اتفاق أوضح المتمردون أن المفاوضات اصطدمت بعقبات تتعلق بالخلاف بشأن كيفية معالجة الأوضاع الإنسانية في الإقليم، مشيرين إلى أن هناك تباينا كبيرا في وجهات النظر مع الحكومة.

ومن المقرر أن يعاود وفود أطراف النزاع اليوم الاثنين الاجتماع مجددا على أمل التوصل إلى موقف مشترك يضمن للمنظمات الإنسانية الوصول إلى مخيمات اللاجئين ويضع آلية للتنسيق بين الحكومة السودانية ومراقبي وقف إطلاق النار التابعين للاتحاد الأفريقي.

وقال المتمردون لدى مغادرتهم جلسة المفاوضات المسائية أمس إن مسؤولي الاتحاد الأفريقي يعدون مسودة حل وسط سيتم تقديمها عندما تستأنف المحادثات غدا.

الأمم المتحدة أرسلت تقارير متضاربة عن الوضع الإنساني في دارفور (رويترز)
انتهاء المهلة
تتزامن هذه التطورات مع انتهاء مهلة الإنذار التي أعطاها مجلس الأمن الدولي للسودان لحل أزمة دارفور أو مواجهة عقوبات دولية. حيث من المقرر أن يرفع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم تقريرا حول التقدم الذي تحقق تمهيدا لعودة الاستقرار إلى دارفور.

وفي هذا السياق يحقق الاتحاد الأفريقي في مزاعم المتمردين بشأن انتهاك الحكومة السودانية وقف إطلاق النار وشن هجمات جديدة.

وفي نفس الإطار أفاد عمر عبد الجبار وزير الصحة في ولاية جنوب دارفور بأن مسلحين قال إنهم من حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان, استولوا على عربتين تخصان حملة شلل الأطفال في منطقتي عدوة ومرسن شمال مدينة نيالا.

وأشار إلى أنهم اختطفوا 22 من العاملين في هذه الحملة كانوا في السيارتين, واستولوا على عربة أخرى خاصة برصد مرض شلل الأطفال, كما سلبوا ممتلكات أحد الأطباء في مستشفى كاس.

المصدر : الجزيرة + وكالات