تسعة قتلى في انفجار قرب مركز للشرطة ببغداد
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

تسعة قتلى في انفجار قرب مركز للشرطة ببغداد

آثار انفجار السيارة المفخخة الذي استهدف مركزا للشرطة جنوبي بغداد (الفرنسية)

انفجرت سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة العراقية في حي الإعلام جنوبي غرب العاصمة العراقية مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن تسعة وجرح أربعة من رجال الشرطة. ولم ترد بعد تفاصيل أوفى عن الحادث ومن المسؤول عنه.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن السيارة لم تستطع الوصول إلى مركز الشرطة المحصن بجدر أسمنتية مما أدى إلى إصابة عدد من المحال التجارية المجاورة للمركز.

ويأتي الانفجار في خضم سلسلة من انفجارات استهدفت في معظمها مراكز أمنية عراقية كان آخرها انفجار سيارة مفخخة بمقرا للحرس الوطني العراقي في حي المحمودية جنوب العاصمة مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 50.

في غضون ذلك وصل قائد القوة الفلبينية في العراق إلى بلاده صباح اليوم ليكون أول العائدين ضمن القوة العاملة في العراق والتي تضم 51 فردا بعد إعلان مانيلا سحب قواتها إنقاذا لحياة فلبيني محتجز رهينة هناك.

ووصل العميد جوفيتو بالباران على متن طائرة عادية قبل عودة باقي جنود الجيش والشرطة الذين يشكلون جزءا من قوة غير قتالية أرسلت إلى العراق في أغسطس/ آب من العام الماضي في إطار قوة متعددة الجنسيات لدعم الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق.

وقال بالباران للصحفيين في مطار مانيلا الدولي إنه سعيد بالعودة "كل جنودنا هناك بخير ويستعدون للرحيل قريبا"، وامتنع عن إعطاء تفاصيل أخرى بشأن سحب باقي الجنود الموجودين في معسكر شارلي في الحلة جنوبي بغداد.

وأعلنت مانيلا الأحد أنها ستسحب قواتها المتبقية في العراق إنقاذا لحياة الفلبيني أنجيلو دي لاكروز الذي هدد خاطفوه بذبحه ما لم تسحب الفلبين جنودها من البلاد على الفور.

الزرقاوي يرصد مكافأة لمن يغتال علاوي (الفرنسية - أرشيف)
بيان للزرقاوي
من جهة ثانية أفاد بيان منسوب إلى مجموعة الأردني أبو مصعب الزرقاوي على شبكة الإنترنت بأن المجموعة رصدت مكافأة بقيمة 280 ألف دولار لمن يقتل رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي.

وتابع البيان الموقع من قبل الجناح العسكري لجماعة التوحيد والجهاد "إننا في وحدة الاستشهاديين عاهدنا الله على قتلك.. فرأسك أنت وزمرتك مطلوبة للشيخ أبو مصعب الزرقاوي".

وكان الزرقاوي جدد في رسالة سابقة نسبت إليه يوم 14 يوليو/ تموز الجاري تهديداته بقتل علاوي والتي كان أطلقها يوم 23 يونيو/ حزيران الماضي قبل خمسة أيام من نقل قوات الاحتلال السلطة إلى العراقيين.

وتزامن التهديد مع غارة شنتها القوات الأميركية على مواقع في مدينة الفلوجة أسفرت عن مقتل 14 شخصا وجرح سبعة آخرين، وقال الجيش الأميركي ومكتب إياد علاوي إن الحكومة العراقية المؤقتة أجازت الغارة على موقع تحصن فيه من وصفوهم بالإرهابيين.

جولة عربية
وتأتي هذه التهديدات في الوقت الذي يستعد فيه علاوي لبدء زيارة اليوم إلى الأردن في إطار أول جولة يقوم بها في المنطقة منذ تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة مطلع الشهر الماضي.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن علاوي سيجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز وعدد من كبار المسؤولين الأردنيين تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين ووسائل تعزيزها في جميع المجالات.

وقال علاوي الخميس إن جولته التي تشمل كلا من الأردن ومصر وسوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة ولبنان والسعودية والكويت, ترمي إلى "فتح صفحة جديدة" في العلاقات مع الدول العربية خاصة المجاورة للعراق.

واستبق العاهل الأردني عبد الله الثاني الزيارة بالدعوة لمطاردة من سماهم الإرهابيين في العراق، لكنه دعا في حوار أجرته معه شبكة CNN إلى الحذر قبل قصف مبان قد يكون فيها مدنيون، في إشارة إلى الغارات الأميركية على مدينة الفلوجة العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات