تحسن حالة نبيل عمرو بعد العملية الأولى لساقه
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

تحسن حالة نبيل عمرو بعد العملية الأولى لساقه

منير عتيق- الأردن

نبيل عمرو (الفرنسية-أرشيف)
أجرى أطباء أردنيون عملية جراحية لاستخراج عيار ناري من الساق اليمنى لوزير الإعلام الفلسطيني السابق نبيل عمرو غير أنهم قرروا التريث قبل إجراء عملية ثانية لاستخراج رصاصة أخرى استقرت في عظم الساق تحت الركبة خوفا من وقوع مضاعفات على حياته.

وكان نبيل عمرو أدخل بعد ظهر أمس الأربعاء إلى غرفة العناية المركزة في المركز العربي الطبي بالعاصمة الأردنية عمان حيث أحيط المكان بحراسة أمنية مشددة حالت دون دخول الصحفيين. ورافق الوزير نجله مروان وابنتاه.

وقال مصدر مرافق للوزير إن السلطات الإسرائيلية التي تسيطر على الجانب الفلسطيني من جسر الملك حسين، أخرت عبور سيارة الإسعاف 80 دقيقة قبل أن يتدخل ضباط أردنيون ويطالبوا نظراءهم على الجانب الآخر بتسهيل مرور المصاب الذي لم يتأخر على الجانب الأردني وأكمل طريقه إلى عمان.

وأوضح مرافقون لوزير الإعلام الفلسطيني السابق في حديث للجزيرة نت أن اثنتين من الرصاصات السبع استقرتا في رجله اليمنى. ويتركز الخطر على حياة عمرو من العيار المتفجر الذي هتك عظم الساق فضلا عن طول فترة النزيف التي تعرض لها قبل نقله إلى مستشفى الشيخ زايد في مدينة رام الله.

وقال أحد أصدقاء المسؤول الفلسطيني إن عمرو فتح عينيه وابتسم للأطباء قبل أن يعود للاسترخاء تحت تأثير المخدر، وأكد أن حالته الصحية جيدة. ويشرف على علاج عمرو أطباء مختصون في جراحة العظام والأعصاب من بينهم وزير الصحة الأردني الأسبق أشرف الكردي الطبيب الخاص لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات.

وكان منزل عمرو قد تعرض لإطلاق نار العام الماضي بعد أن وجه انتقادات لاذعة لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات حول طريقة إدارته لشؤون المناطق الفلسطينية.

ويعتبر عمرو من التيار الفلسطيني الإصلاحي ويدعو لوقف العمليات المسلحة الفلسطينية داخل إسرائيل وتحجيم حركة الفصائل الفلسطينية والسير قدما بنهج التسوية مع إسرائيل. وأثارت هذه الطروحات خلافا داخل اللجنة المركزية لحركة فتح كما أبدت كتائب الأقصى -الجناح العسكري لحركة فتح- مخاوف كبيرة منها.

وأدانت الحكومة الأردنية بلسان المتحدثة باسمها "الاغتيالات السياسية واستهداف المدنيين، وتتابع بقلق ما يجري في الأراضي الفلسطينية". وبينما جددت استعداد الأردن لمساعدة الشعب الفلسطيني أكدت المتحدثة "أنه لن يقدم على أي خطوة من هذا القبيل دون أن تطلب ذلك القيادة الفلسطينية وفي إطار المصالح المشتركة".

وأضافت أن السلطة لم تطلب أي مساعدة حتى الآن وبالتالي استبعدت حدوث لقاء أردني-فلسطيني قريبا لبحث آفاق تدريب أفراد من الشرطة الفلسطينية في معسكرات الأمن العام الأردنية.
__________________

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة