تحرك عربي في الجمعية العامة بشأن الجدار
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

تحرك عربي في الجمعية العامة بشأن الجدار

الفلسطينيون يبحثون عن إجراءات إضافية ضد الجدار قبل اللجوء إلى مجلس الأمن (الفرنسية)

قررت المجموعة العربية في الأمم المتحدة الدعوة إلى عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للنظر في مشروع قرار يطالب إسرائيل بالانصياع لقرار محكمة العدل الدولية بشأن الجدار العازل.

جاء ذلك عقب قرار محكمة العدل الدولية ومقرها لاهاي يوم الجمعة الماضي بعدم قانونية الجدار الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية. ويطالب القرار تل أبيب بالتوقف عن بنائه وهدم ما تم بناؤه منه، فضلا عن تعويض الفلسطينيين عن الخسائر التي تعرضوا لها جراء الجدار.

وتوقع ممثل فلسطين الدائم في الأمم المتحدة ناصر القدوة أن تعقد الجلسة صباح الجمعة المقبل. وقال إن الفلسطينيين يبحثون عن "إجراءات إضافية تتخذ لإنهاء الوضع غير القانوني الحالي" قبل الذهاب بقضيتهم إلى مجلس الأمن.

قريع يلتقي هادلي في رام الله (الفرنسية)

وقال حسام زكي المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية إن المجموعة العربية ستعد مشروع قرار ليتم طرحه للتصويت في الجمعية العامة عقب التشاور مع بعض التكتلات بشأنه ومنها الاتحاد الأوروبي.

ويتوقع أن تعارض الولايات المتحدة قيام الأمم المتحدة بأي تحرك ضد إسرائيل على ضوء قرار محكمة العدل الدولية، بيد أن واشنطن لا تتمتع بحق نقض في الجمعية العامة.

وفي هذا السياق التقى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أمس في رام الله ستيفن هادلي نائب مستشارة الأمن القومي الأميركي والمسؤول عن ملف الشرق الأوسط بالمجلس إليوت أبرامز.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن قريع سيطلب من واشنطن عدم عرقلة قرارات بالأمم المتحدة تدين الجدار الفاصل. وكانت الخارجية الأميركية حذرت الفلسطينيين من أي محاولة لحمل المنظمة الدولية على تطبيق قرار محكمة العدل.

ويجتمع الموفدان الأميركيان في وقت لاحق برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، وسيطالب شارون خلال اللقاء بضمانة من الأميركيين لدعم إسرائيل في الأمم المتحدة.


قريع سيطلب من واشنطن عدم عرقلة قرارات بالأمم المتحدة تدين الجدار الفاصل
كما سيبحث هادلي وأبرامز مع المسؤولين الإسرائيليين أيضا خطة الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة ومسألة المستوطنات العشوائية التي تعهدت إسرائيل بتفكيكها.

دولة فلسطينية
في تلك الأثناء تراجعت واشنطن عن وعودها للفلسطينيين وشككت في إمكانية قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005 وفقا للتصور الوارد في خطة خريطة الطريق.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر قال فيه "إن من غير المرجح بشكل متزايد أن نتمكن من الالتزام بموعد 2005".

وكان باوتشر يرد على سؤال عما إن كانت انتخابات إسرائيلية محتملة وقرار محكمة العدل الدولية قد يجعلان الالتزام بالمهلة أمرا أكثر صعوبة.

وألقى المتحدث الأميركي باللائمة على ثلاثة عوامل في ما اعتبره تضاؤلا لفرص الوفاء بالمهلة، وهي ما سماه استمرار العنف وفشل السلطة الفلسطينية في وقف الهجمات ضد الإسرائيليين والصعوبات في دفع المفاوضات قدما.

جيش الاحتلال يهدم منازل الفلسطينيين (رويترز)
هدم منازل
وعلى الصعيد الميداني هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مخيم الدهيشة جنوبي مدينة بيت لحم. وقال مصدر فلسطيني إن المنزل يعود لعائلة علاء عبد الكريم من حركة فتح والذي تتهمه سلطات الاحتلال بالمسؤولية عن هجمات مسلحة عدة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية خاصة في مناطق نابلس وطولكرم وقلقيلية ورام الله.

وفي غزة قال شهود عيان فلسطينيون إن سيارة انفجرت مساء أمس نتيجة هجوم صاروخي إسرائيلي، لكن مصادر أمنية فلسطينية قالت إن الانفجار نجم عن هجوم بقنبلة يدوية. ولم ترد تفاصيل عن وقوع ضحايا.

المصدر : الجزيرة + وكالات