قوات تايلندية أثناء إحدى مهماتها في كربلاء (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت تايلند بدءها سحب قواتها من العراق. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الدفاع تشيثا ثاناجارو إن القوة المتركزة في مدينة كربلاء البالغ قوامها 451 جنديا ستنهي انسحابها بحلول 20 سبتمبر/أيلول القادم الموعد المقرر لانتهاء فترة انتدابها للعمل هناك.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان طالب الحكومة التايلندية هذا الأسبوع بتأجيل مغادرة قواتها للعراق بسبب استمرار التدهور الأمني في البلاد.

وسبق ذلك إعلان الخارجية الفلبينية بدء سحب قواتها العاملة في العراق ابتداء من اليوم الجمعة، موضحة أن قائد الوحدة سيغادر العراق اليوم ومعه عشرة جنود، ويأتي قرار مانيلا استجابة لمطلب خاطفي المواطن الفلبيني دي لاكروز.

وانتقدت أستراليا قرار الفلبين. وقال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إن حكومة مانيلا أذعنت للإرهاب.

كما وصف الناطق باسم البيت الأبيض الأميركي سكوت ماكليلان قرار مانيلا بأنه مخيب للآمال، معتبرا أن "الإرهابيين سيفهمون من ذلك رسالة خاطئة وأن القرار سيشجع على الأعمال الإرهابية".

ويقول محللون إن القرار سيوتر علاقات مانيلا بواشنطن وسيكلفها فقدان المعونة الأميركية الحيوية، وضياع مصداقية الحكومة الفلبينية.

وكان الرهينة الفلبيني وجه رسالة يشكر فيها رئيسة بلاده غلوريا أرويو على قرارها سحب القوات من العراق، وناشدها التمسك بهذا القرار وتنفيذه.

وقال خاطفو دي لاكروز إنه سيطلق سراحه عند سحب آخر جندي فلبيني من العراق في فترة لا تتجاوز الشهر الحالي.

جثة البلغاري
وفي تطور آخر لملف الرهائن عثرت الشرطة العراقية أمس في إحدى نواحي مدينة الموصل على جثة أحد الرهينتين البلغاريين الذي أعلنت جماعة التوحيد والجهاد قتله قبل ثلاثة أيام.

وقد استبعد وزير خارجية بلغاريا سلومون باسي إنقاذ حياة مواطنه الآخر الذي تحتجزه الجماعة.

من جهة أخرى أعلنت جماعة عراقية مسلحة في بيان لها أنها أمهلت شركة نقل سعودية 48 ساعة إضافية كي تتأكد من قرارها الانسحاب من العراق قبل تنفيذ ما وصفته بالحكم العادل بحق أجيرها السائق المصري سيد محمد الغرباوي المحتجز لديها.

جنديان أميركيان أثناء دورية في بغداد (رويترز)

تطوارت أخرى
على الصعيد الميداني أفاد مراسل الجزيرة في الحلة جنوب بغداد، بأن عائلة مكونة من خمسة أفراد بينهم طفل رضيع لقوا مصارعهم شرقي المدينة ليلة أمس إثر سقوط قذيفة على منزلهم.

ويعتقد أن القذيفة كانت تستهدف خطي أنابيب للنفط بين بغداد والجنوب يمران بالقرب من المنزل.

وفي منطقة أبو غريب قتل طفل عراقي ليلة أمس وجرح سبعة أشخاص في تبادل لإطلاق نار بين القوات الأميركية ومسلحين.

وفي مدينة الفلوجة ومحيطها اندلعت مواجهات عنيفة بين مسلحين والقوات الأميركية أسفرت عن إصابة 14 شخصا بجروح تم نقلهم جميعا إلى مستشفى الفلوجة العام لتلقي العلاج، وقال أهالي المدينة إن الاشتباكات أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات بين الجنود الأميركيين.

من ناحية أخرى طالب رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي الأمم المتحدة بالالتزام بتعهداتها بدعم العملية الانتخابية في العراق، كما أعلن تشكيل جهاز مخابرات تحت اسم المديرية العامة للسلامة الوطنية، وأن هذا الجهاز سيعمل كما قال على القضاء على من سماهم الإرهابيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات