قوات فرنسية تقوم بعمليات الإغاثة على الحدود التشادية السودانية (رويترز)

قال مسؤول الشؤون السودانية في الجامعة العربية سمير حسني إن بعض البلدان العربية مستعدة لإرسال مراقبين في إطار مهمة الاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور.

وكشف حسني النقاب عن أن عددا من الدول العربية أبدت الموافقة بهذا الشأن، لكنه رفض الكشف عنها موضحا أن مصر أعلنت إرسال مراقبين في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1556 بشأن الإقليم السوداني المضطرب.

وذكر أن هناك جهودا مكثفة يبذلها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى حاليا لتسريع تقديم العون الإنساني العربي لدارفور. وسيعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الأحد في مقر الجامعة بالقاهرة للبحث في الأزمة.

وأعلن دبلوماسي عربي رفيع في الثاني من أغسطس/ آب الجاري أن مشاركة قوة عربية في إطار قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي ستكون من أبرز الملفات المطروحة للبحث خلال الاجتماع.

زيادة المراقبين الأفارقة
وأعلن الاتحاد الأفريقي أنه سيرفع عدد قواته التي سيتم نشرها في هناك من 300 إلى نحو 2000.

وقال المتحدث باسم الاتحاد إنه سيتم تعزيز القوة العاملة في حماية دارفور بعد أن عرضت كل من نيجيريا ورواندا إرسال جنود إلى هناك. كما أن القوات الفرنسية التي أرسلت إلى تشاد تقوم بعمليات الإغاثة للاجئين على الحدود التشادية السودانية.

وفي السياق ذاته قال المبعوث الدولي الخاص للسودان فرانسيس دينغ إنه اتفق مع وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل على خطة للمساعدات الإنسانية في الإقليم تؤدي لأن يتجنب السودان عقوبات دولية.

وأشار دينغ إلى أن الوضع الإنساني هناك تحسن بصورة كبيرة إثر تعاون الحكومة في مجال تسهيل وصول المعونات للمشردين.

المتمردون يرفضون المفاوضات مع الخرطوم دون شروط مسبقة (الفرنسية)
مفاوضات
وكان وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية التيجاني صالح فضيل أكد أن الخرطوم على استعداد لمعاودة المفاوضات مع حركتي التمرد في دارفور.

لكن الوزير أكد رفض الحكومة لأي شروط مسبقة من جانب المتمردين قائلا "إننا إذا قبلنا بالشروط المسبقة فلن يكون هناك شيء للتفاوض بشأنه".

وكان الاتحاد الأفريقي أعلن في وقت سابق الأربعاء أن المفاوضات بين الحكومة وحركتي التمرد في دارفور ستستأنف قبل نهاية الشهر الحالي في محاولة لحل الأزمة الإنسانية في الإقليم. وقال المتحدث باسم الاتحاد آدم ثيام من مقر الاتحاد بأديس أبابا إن الدولة التي ستستضيف المحادثات لم تحدد بعد.

وقد علقت المفاوضات بين الجانبين منذ 18 يوليو/ تموز الماضي بعد أن رفض المتمردون التفاوض ما لم توافق الحكومة السودانية على تلبية مطالبهم ومنها نزع أسلحة المليشيات المحسوبة على الخرطوم.

المصدر : وكالات