برلماني يمني: 3500 طفل مهرب استعيدوا العام الماضي
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

برلماني يمني: 3500 طفل مهرب استعيدوا العام الماضي


عبده عياش-صنعاء

أكد البرلماني اليمني منصور الزنداني أن ظاهرة تهريب الأطفال اليمنيين إلى السعودية وبلدان أخرى صارت قضية مستفحلة وتدق ناقوس الخطر على مستوى الشارع اليمني والبرلمان والحكومة أيضا.

وكشف في حديث خاص للجزيرة نت أنه حصل على معلومات رسمية من ثلاث وزارت (الداخلية والشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان) توضح استعادة السلطات اليمنية لـ3500 طفل وطفلة بعد تهريبهم إلى داخل الأراضي السعودية خلال عام 2003، وذكر أن نسبة الذكور بينهم 85% والإناث 15% وأعمارهم تتراوح بين 6 و12 عاما.

وأشار إلى أن هذه المعلومات التي حصل عليها توضح أن هؤلاء الأطفال يتم تهريبهم بهدف التسول في السعودية، وفي بعض الأحيان تقوم عصابات التهريب بالاتفاق مع آباء وأهالي الأطفال وتجني عبر ذلك أموالا طائلة. واعتبر أن ذلك يمثل ظاهرة خطرة وتهدد مستقبل الطفل اليمني وتخلق خللا في التوازن الاجتماعي.

وقال الزنداني إنه طالب البرلمان والحكومة بوقفة جادة وقوية إزاء ظاهرة تهريب الأطفال وإيجاد الحلول والمعالجات الحقيقية للقضاء على هذه الظاهرة. وتابع يقول "لقد استجاب البرلمان لمطالبنا وكلّف لجنة الحريات وحقوق الإنسان بمتابعة قضية تهريب الأطفال وتقديم تقرير عاجل وسريع للوقوف على الظاهرة وأبعادها، وذلك من منطلق أن الإنسان في اليمن هو أساس التنمية وهدفها وثروة الوطن".

وأشار البرلماني اليمني إلى أن السلطات بشكل عام تعمل على محاربة تهريب المخدرات ومنع تهريب السلاح أو دخول المجرمين إلى الأراضي اليمنية، ولكن يجب عليها من باب أولى منع جريمة تهريب أطفال اليمن لأن الظاهرة إذا استفحلت سوف تشكل خطرا أكبر من أي مرض اجتماعي في المستقبل.
__________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة