انفجار بغداد يخلف 11 قتيلا وعلاوي يتوعد
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

انفجار بغداد يخلف 11 قتيلا وعلاوي يتوعد

القوات الأميركية والأمن العراقي ينتشرون بكثافة في منطقة الانفجار (الفرنسية)

وصف رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي الانفجار الذي وقع قرب مقر حكومته وسط بغداد بأنه عدوان فاضح على الشعب العراقي. وتعهد أثناء زيارته لموقع الانفجار بملاحقة من وصفهم بالمجرمين وتقديمهم إلى العدالة، مشيرا إلى أن التفجير يأتي ردا على حملة نفذتها الشرطة في اليومين الماضيين.

وبحسب آخر إحصائية للسلطات قتل ما لا يقل عن 11 عراقيا (أربعة من قوات الأمن وسبعة مدنيين) وجرح 40 آخرين بينهم جندي أميركي بانفجار سيارة مفخخة قرب قصر المؤتمرات بالمنطقة الخضراء التي تسيطر عليها القوات المتعددة الجنسيات في العاصمة العراقية.

وأسفر الانفجار عن إلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات المدنية والمحال التجارية. وقالت مصادر الشرطة العراقية إن سائق السيارة –المحملة بنحو 450 كلغ من المتفجرات- حاول اجتياز حاجز تفتيش أميركي رئيسي على مدخل المنطقة.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن السائق كان يسعى للوصول إلى مبنى مجلس الوزراء العراقي غير أن السيارة انفجرت قبيل وصولها.

تطورات أخرى
في سياق متصل ألقت الشرطة العراقية في كركوك القبض على خمسة مسلحين بعد اشتباك معهم أسفر عن جرح اثنين منهم وإصابة أحد أفراد الشرطة. وأضافت الشرطة أنها عثرت على بنادق آلية في حوزة المسلحين داخل سيارة كانوا يستقلونها.

تقديم العلاج لأحد جرحى انفجار بغداد (الفرنسية)
من ناحية أخرى شرعت القوات البريطانية في البصرة جنوبي العراق في تسيير دوريات حراسة مشتركة مع الشرطة العراقية. وتركز هذه الدوريات عملها حول المرافق المهمة والأسواق المزدحمة.

وتقول القوات البريطانية إنها نجحت في مهمة حفظ الأمن في جنوب العراق وأقنعت المواطنين بذلك. وأشارت هذه القوات إلى أنها تساند قوات الشرطة العراقية حتى تتمكن من تأدية مهامها.

وإزاء استمرار التدهور الأمني في العراق في سياق متصل استبعد النائب الجديد لقائد عمليات الجيش الأميركي في العراق الجنرال إروين ليسيل انتهاء الهجمات التي يشنها مسلحون رغم نقل السلطة للعراقيين.

وأكد أن ما وصفها بالتهديدات الخطيرة ستستمر. وأعرب عن اعتقاده بأن جماعة أبو مصعب الزرقاوي ستنفذ هجمات واسعة النطاق في العراق للفت الانتباه إليه وتخويف العالم والشعب العراقي.

أزمة الرهائن
من ناحية أخرى قالت مصادر في الخارجية الفلبينية نقلا عن دبلوماسييها في بغداد، إن الرهينة الفلبيني المختطف في العراق إنجيلو دي لاكروز في وضع آمن ولم يعد مهددا بالقتل.

قائد عسكري فلبيني يدرس خارطة في مقر قواته في الحلة وسط العراق (رويترز)
يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه الفلبين اليوم تنسيق عملية سحب قواتها من العراق وأعلنت عن خفض عدد جنودها هناك من 51 إلى 43 تجاوبا مع مطالب مجموعة تحتجز فلبينيا رهينة لديها في العراق.

وقالت وزيرة الخارجية الفلبينية إن وزارتها تنسق مع وزارة الدفاع لانسحاب الجنود من العراق.

وفي صوفيا أكدت الحكومة البلغارية في بيان رسمي صادر عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء أنها ستبقي كتيبتها العسكرية في العراق رغم قتل أحد مواطنيها الرهينتين في العراق بيد خاطفيه.

وبثت جماعة التوحيد والجهاد شريط فيديو يصور إعدام الرهينة، كما يهدد الخاطفون في الشريط نفسه التي تلقت الجزيرة نسخة منه بإعدام الآخر في مهلة تنتهي بعد 24 ساعة إذا لم يطلق سراح السجينات في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات