تتعرض القوات الأميركية للهجمات بشكل يومي (رويترز)

سُمع دوي انفجار في وسط بغداد اليوم الاثنين قرب مجمع محصن يضم مكاتب الحكومة العراقية والسفارة الأميركية في المنطقة الخضراء.

وشوهد تصاعد الدخان من المنطقة الخضراء على الضفة الغربية لنهر دجلة وحلقت ثلاث طائرات هليكوبتر أميركية في الأجواء.

وفي غضون ذلك توعد الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور اليوم بالقضاء على جذور ما وصفه بالإرهاب. وقال في حفل تخرج مجموعة من قوات الدفاع المدني في بغداد إن الحكومة المؤقتة ستعلن في وقت لاحق قرارا مشروطا للعفو عن حملة السلاح. وكان صرح بأن العفو عن الأشخاص الذين يقاتلون قوات التحالف سيصدر في "يومين".

وقال الياور لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية نشر اليوم "سنعرض عفوا دون شك عن الأشخاص الذين لم يرتكبوا أعمالا بشعة كثيرة، الكل باستثناء القتلة والمغتصبين والخاطفين".

وأعرب الياور عن استعداده لاستئناف الحوار مع الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر إذا وافق على إلقاء السلاح وأرسل محاميا ينوب عنه أمام القضاء بشأن مقتل عبد المجيد الخوئي في أبريل/نيسان2003.

وجدد الياور ترحيبه بقوات من اليمن ومصر والمغرب، ورفض أي قوات من الدول المجاورة.

فرنسا والعراق
ومن جهة أخرى أعادت فرنسا والعراق اليوم علاقاتهما الدبلوماسية إثر قطيعة امتدت منذ مطلع فبراير/شباط 1991.

ميشال بارنييه
وكان وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه أعلن في 28 يونيو/حزيران أن فرنسا مستعدة للعمل مع حكومة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي والمساهمة في نهوض العراق.

تأتي هذه التطورات في وقت يجتمع فيه وزير الخارجية العراقي المؤقت هوشيار زيباري اليوم مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة سبل ما يمكن أن يقدمه الاتحاد للعراق في مجال إعادة البناء. ومن المقرر أن يلتقي زيباري الأمين العام لحلف الناتو ياب دي هوب شيفر لمناقشة إمكانية دعم الجيش العراقي الجديد.

مأساة الرهائن
وفي سياق آخر أعربت شعبة المصالح المصرية في بغداد اليوم الاثنين عن قلقها على مصير سائق مصري خطف في العراق ويطالب خاطفوه بفدية للإفراج عنه. وقال المستشار في الشعبة محمد ممدوح قطب إن الشعبة لا تعرف شيئا عن حالة الرهينة.

وهددت جماعة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق -والتي تختطف رهينة فلبينيا يدعى أنخيلو دولا كروز- بأنها ستقوم بقطع رأسه إذا لم توافق مانيلا على سحب قواتها في العشرين من الشهر الجاري، ومنحت الجماعة الحكومة الفلبينية مهلة جديدة قدرها 48 ساعة لتتخذ قرارها إزاء ذلك.

الرهينتان البلغاريان
وكانت الحكومة الفلبينية -التي أيدت واشنطن مواقفها لرفضها الانصياع لمطالب الخاطفين- التزمت بسحب قواتها العاملة في العراق وفق الموعد المحدد لها يوم 20 أغسطس/آب المقبل.

وفي نفس السياق أكدت الحكومة البلغارية يوم الأحد أن الرهينتين البلغاريين المحتجزين في العراق مازالا على قيد الحياة رغم أن المهلة التي حددها الخاطفون انتهت يوم الجمعة الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات