انفجارات تهز بغداد وإطلاق سراح الدبلوماسي المصري
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

انفجارات تهز بغداد وإطلاق سراح الدبلوماسي المصري

المنطقة الخضراء عرضة لهجمات صاروخية يوميا (رويترز- أرشيف)

هز انفجار ضخم منطقة سكنية وسط العاصمة العراقية صباح اليوم، وقال شهود عيان إنه أسفر عن مقتل عراقي وجرح آخر.

ووقع الانفجار في حي الصالحية بعدما سقطت قذائف هاون في المنطقة، ونقلت أسوشيتد برس عن شاهد عيان قوله إن القتيل هو عامل يجمع القمامة موضحا أن المهاجمين استهدفوا القوات الأميركية الموجودة في المنطقة. من جانبه قال الجيش الأميركي إنه يحقق في ظروف انفجارين على الأقل سمع دويهما في بغداد صباح اليوم.

وبدا أن دوي انفجارات سُمع من المنطقة الخضراء التي يوجد بها مجمع يضم مقر الحكومة العراقية المؤقتة والسفارة الأميركية، وهي هدف متكرر للهجمات.

وأطلق مسلحون عدة قذائف هاون وسط بغداد أمس الاثنين مما أسفر عن جرح شخص، بينما قتل ثمانية أشخاص في هجمات أخرى بأنحاء متفرقة من العراق بينها تفجيرات بسيارات ملغومة واغتيالات.

الرهائن

ممدوح قطب وسط خاطفيه
وفي تطور بمسلسل عمليات الخطف، أطلق سراح الدبلوماسي المصري محمد ممدوح قطب الذي اختطف في العراق الجمعة الماضية. وقال أحد أفراد الجماعة الخاطفة التي تطلق على نفسها (أسد الله) إنهم أخلوا سبيل الرهينة نظرا لأنه يتمتع بوازع ديني وأخلاق مهذبة.

وقال قطب إنه لم تعقد صفقات مع خاطفيه وإن خطفه جاء بهدف إرسال رسالة إلى الحكومة المصرية التي استقبلت رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي، وإن خاطفيه أرادوا التعبير عن عدم رضاهم عن الخطوة المصرية.

في هذه الأثناء ناشد حزب جبهة العمل الإسلامي خاطفي السائقين الأردنيين الإفراج عنهما, مذكرا الخاطفين بمبادئ الدين الإسلامي.

وهدد الخاطفون بإعدام الرهينتين إذا لم توقف الشركة التي يعملان لحسابها التعامل مع القوات الأميركية في غضون 72 ساعة. ويعمل العدوان وأحمد سلامة حسن سائقين لحساب شركة داود وشركاه.

ومددت (كتائب الرايات السود) مهلة لشركة كويتية لوقف نشاطها في العراق, قبل إعدام سبعة أشخاص تحتجزهم رهائن. فيما هدد (الجيش الإسلامي) الشركة الكويتية التي يعمل لديها باكستانيان يحتجزهما بقتلهما إذا لم توقف نشاطها في العراق .

انتقادات لإيران
سياسيا صعدت بغداد من هجومها على إيران ملمحة إلى دور لطهران في التغلغل بأجهزة الدولة, والتدخل لمصلحة أطراف في العراق.

وحمل وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان بعنف على إيران واصفا إياها بأنها "العدو الأول" لبلاده, واتهم في حديث لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أمس طهران بدعم الإرهاب و"إرسال جواسيس ومخربين اخترقوا الحكومة العراقية الجديدة بما فيها وزارته".

علاوي أثناء لقائه الحريري ببيروت أمس (الفرنسية)

وأوضح الشعلان للصحيفة أن عددا من الأشخاص قاتلوا في أفغانستان اعتقلوا في العراق مؤخرا "واعترفوا بأنهم تلقوا مساعدات من قوات الأمن الإيرانية".

تجدر الإشارة إلى أن إيران آوت ودعمت العديد من الشخصيات العراقية الشيعية في المنفى –الذين تبوأ بعضهم مناصب عليا في الحكومة العراقية الجديدة- في عهد نظام الرئيس السابق صدام حسين الذي خلع في التاسع من أبريل/ نيسان العام الماضي إثر سقوط بغداد في قبضة القوات الأنجلوأميركية الغازية.

وفي بيروت نفى رئيس الوزراء العراقي وجود إسرائيليين في العراق، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني رفيق الحريري إن الحديث بأن العراق أصبح قاعدة للمخابرات الإسرائيلية والسماح للعراقيين بزيارة إسرائيل غير صحيح وليس دقيقا.

المصدر : الجزيرة + وكالات