المحكمة الإسرائيلية تقضي بتعديل مسار الجدار
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني يفوز بجائزة الفيفا لأفضل مدرب لعام 2017
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

المحكمة الإسرائيلية تقضي بتعديل مسار الجدار

الجدار الإسرائيلي عزل القرى الفلسطينية وقطع التواصل السكاني بينها (رويترز-أرشيف)

أمرت محكمة العدل العليا الإسرائيلية بإدخال تعديلات على مسار الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية في الوقت الذي تستعد فيه محكمة العدل الدولية لإصدار قرار يوم التاسع من يوليو/تموز بشأن مشروعية الجدار.

وألغت المحكمة القرارات التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية، وصادرت بموجبها نحو 50 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية لإقامة الجدار العازل عليها شمالي غربي القدس.

وبذلك أوقف قرار المحكمة العمل في نحو 30 من أصل 40 كلم في المنطقة المذكورة، مطالبا الجيش بالبحث عن مسارات بديلة للجدار في هذه المنطقة. وأشار المحكمة إلى أن قرارات المصادرة من أجل إقامة الجدار ألحقت ضررا بالغا بحياة 35 ألف مواطن فلسطيني.

والقضية التي نظرتها المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم الأربعاء رفعتها مجموعة من القرى الفلسطينية شمالي غربي القدس ضمن 20 دعوى أخرى ضد الجدار الذي يمتد 190 كلم وسيمتد لمئات الكيلومترات الأخرى.

وفي أول رد فعل للحكومة الإسرائيلية على القرار أعلنت وزارة الدفاع أنها ستحترم قرار المحكمة. وقالت الوزارة في بيان إن "مسؤولي الأمن في إسرائيل سينفذون قرار المحكمة وسيحددون مسارا جديدا للجدار آخذين في الاعتبار التوجيهات الصادرة عن المحكمة".

أما الحكومة الفلسطينية فقد سارع رئيسها أحمد قريع إلى المطالبة بإزالة هذا الجدار بالكامل، مشيرا إلى أن المسألة لا تتعلق بمسار الجدار وإنما بكونه جدارا داخل الأراضي الفلسطينية.

عرفات مع بارنييه في رام الله (الفرنسية)
بارنييه وعرفات
من ناحية أخرى أكد وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه اليوم في ختام محادثاته مع قريع أن الوضع الذي تفرضه إسرائيل على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مشين ويجب وضع حد له، مطالبا برفع الحصار عن عرفات الذي اعتبره الرئيس المنتخب والشرعي للشعب الفلسطيني.

وكان بارنييه قد أجرى أمس مباحثات مع الرئيس عرفات وأكد دعم فرنسا لنشر قوات دولية بعد الانسحاب الإسرائيلي المزمع من غزة.

من جانبه تعهد عرفات أمس في رام الله في الضفة الغربية بإعادة تنظيم أجهزته الأمنية في إطار قرار فلسطيني.

حصار بلاطة
وعلى الصعيد الميداني ذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن ضابطا في الجيش الإسرائيلي أصيب بجروح طفيفة قرب رام الله حيث ألقيت زجاجة حارقة على آليته عند مروره في المنطقة.

من ناحية أخرى قال المصدر إن جيش الاحتلال اعتقل أمس تسعة ناشطين فلسطينيين بينهم ثلاثة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي نابلس أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة حاصرت واقتحمت مخيم بلاطة شرق المدينة. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتلت أسطح بعض المباني العالية في المخيم، في ما يبدو أنها عملية عسكرية تستهدف المخيم بشكل خاص.

الطائرات تقصف غزة والاجتياحات مرشحة للتصاعد (الفرنسية)
استمرار عمليات الاحتلال
أما في غزة فقد ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم أن جيش الاحتلال يستعد لمواصلة عمليته التي أطلق عليها "الدرع المتقدم" في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة لمدة أشهر لمنع إطلاق صواريخ قسام التي تنتجها حماس.

وتهدف العملية حسب المصادر الإسرائيلية إلى جعل بيت حانون حيث يعيش 20 ألف فلسطيني، تدفع ثمن إطلاق الصواريخ على مدينة سديروت.

وكانت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- قصفت أمس بصواريخ أطلقتها على موقع كان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يعقد فيه اجتماعا مع بعض القادة العسكريين في بلدة سديروت، مما أسفر عن جرح إسرائيليين.

من جهة أخرى أعلنت كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس مسؤوليتهما المشتركة عن تفجير عبوة ناسفة في ناقلة جنود إسرائيلية على الحدود مع مصر وإصابة جميع الجنود الذين كانوا على متنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات