العراق ينفي التطبيع مع إسرائيل ويعتبر إيران العدو الأول

العراق ينفي التطبيع مع إسرائيل ويعتبر إيران العدو الأول

رفيق الحريري وإياد علاوي اتفقا على تشكيل لجنة إستراتيجية عليا مشتركة (الفرنسية)

نفى رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي وجود إسرائيليين في العراق، وقال إن المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام بأن العراق أصبح قاعدة للمخابرات الإسرائيلية والسماح للعراقيين بزيارة إسرائيل غير صحيحة وليست دقيقة.

وقال علاوي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني رفيق الحريري في بيروت إن بغداد لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل قبل الدول العربية، مشيرا إلى أن العراق لن يتخذ أي خطوات منفردة في أي موضوع يتعلق بمسألة التسوية مع إسرائيل.

وأجرى علاوي محادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين تناولت الوضع في العراق والجهود الرامية إلى تحقيق الأمن. كما شملت موضوع الأرصدة العراقية المجمدة في البنوك اللبنانية.

كما تطرق رئيس الوزراء العراقي المؤقت في بيروت لإمكانية استئناف تصدير النفط العراقي عبر أنبوب يمر عبر سوريا ولبنان، وبهذا الشأن قال الحريري إن هذا الأمر يتطلب اتفاقا مع سوريا التي يمر الأنبوب عبر أراضيها أولا.

واعتبر الحريري وعلاوي في مؤتمرهما الصحفي القرارات التي اتخذت خلال المحادثات مهمة وإيجابية، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة إستراتيجية عليا مشتركة يرأسها رئيسا الوزراء في كلا البلدين تسعى إلى تثبيت العلاقات الاقتصادية والإستراتيجية.

كان علاوي وصل أمس إلى بيروت في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام قادما من سوريا، في إطار جولة بالمنطقة شملت حتى الآن الأردن ومصر أيضا.

حازم الشعلان شن هجوما قويا ضد إيران (الفرنسية- أرشيف)

العدوة إيران
التقارب العراقي مع جيرانه العرب غربا قابله جفاء مع جارته على الحدود الشرقية إيران، فقد اعتبر وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم الشعلان أن إيران تمثل "العدو الأول للعراق".

واتهم الشعلان في حديث نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم وأجري معه السبت الماضي إيران بدعم الإرهاب و"إرسال جواسيس ومخربين اخترقوا الحكومة العراقية الجديدة بما فيها وزارته".

وأوضح الشعلان للصحيفة أن عددا من الأشخاص قاتلوا في أفغانستان اعتقلوا في العراق مؤخرا "واعترفوا بأنهم تلقوا مساعدات من قوات الأمن الإيرانية".

وكان وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أقر الأسبوع الماضي في اجتماع بالقاهرة مع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق, باحتمال وقوع عمليات تسلل عبر الحدود الإيرانية, لكنه نفى مسؤولية طهران عن مثل هذه العمليات السرية.

تجدر الإشارة إلى أن إيران آوت ودعمت العديد من الشخصيات العراقية الشيعية في المنفى –التي تبوأ بعضها مناصب عليا في الحكومة العراقية الجديدة- في عهد نظام الرئيس السابق صدام حسين الذي خلع في التاسع من أبريل/ نيسان العام الماضي إثر سقوط بغداد بقبضة القوات الأنغلوأميركية الغازية.

المصدر : الجزيرة + وكالات