السعودية تحذر المطلوبين ومن يؤويهم
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

السعودية تحذر المطلوبين ومن يؤويهم

أجهزة الأمن السعودية ستضرب بيد من حديد بعد انتهاء مهلة العفو (رويترز-أرشيف)

حذر ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز أعضاء من وصفها بالفئة الضالة من عدم الاستسلام للسلطات قبل انقضاء مهلة حددها الملك فهد بن عبد العزيز للعفو نهاية الشهر الجاري.

وقال الأمير عبد الله -أمام عدد من أفراد الأسرة الحاكمة ووزراء ومسؤولين في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر في وقت متأخر من مساء أمس- إنه بعد انتهاء مهلة العفو لم يعد هناك عذر لمن تورطوا في هجمات بالمملكة لا من الدولة ولا من الشعب.

كما حذر ولي العهد السعودي من يسكت عن المطلوبين أو يؤويهم، ووصفهم بأنهم مجرمون وأعداء للدين والشعب والإنسانية والأخلاق.

ولم يستسلم سوى اثنين من المطلوبين مما يعرف باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب منذ إعلان عفو مدته شهر في 23 يونيو/حزيران، أحدهما مدرج في قائمة تتضمن 26 اسما لأبرز المطلوبين.

وقال عضو مجلس الشورى السعودي فهد العرابي الحارثي للجزيرة إن عدد المطلوبين المستسلمين قليل نسبة لعددهم، لكنه توقع استسلام المزيد قبل انتهاء مهلة العفو في الأيام القليلة القادمة.

الأمير عبد الله يتوعد المطلوبين ومن يؤويهم (الفرنسية-أرشيف)
وأشار الحارثي إلى وجود قسمين من المطلوبين وهو ما يفسر التباطؤ في عمليات الاستسلام، فالقسم الأول "الذي في رقبته دماء وحقوق خاصة" وهذا يجد صعوبة في الاستسلام، والآخر الذي "لم تتلوث يده في عمليات القتل" وهذا أكثر سهولة في تسليم نفسه لأن السلطات تجد التعامل معه أبسط.

واعتبر المسؤول السعودي مبادرة حكومته مجدية، مشيرا إلى أنها استطاعت من خلالها أن تبرئ ذمتها أمام الشعب وأمام العالم بأنها أعطت فرصة لهؤلاء المطلوبين. وأكد أن السلطات ستضرب بيد من حديد هؤلاء المطلوبين إذا لم تمدد مهلة العفو مجددا.

وقتل 87 شخصا على الأقل من رجال الأمن والمدنيين في السعودية منذ مايو/أيار العام الماضي في موجة هجمات استهدفت مواقع حكومية ومؤسسات نفط ومجمعات سكنية.

المصدر : وكالات