القوات الفلبينية بدأت بمغادرة الأراضي العراقية (الفرنسية)

عاد قائد القوة الفلبينية في العراق إلى مانيلا في ساعة مبكرة من صباح اليوم ليصبح أول العائدين من القوة الفلبينية العاملة في العراق والتي تضم 51 فردا بعد إعلان الفلبين سحب قواتها إنقاذا لحياة فلبيني محتجز كرهينة هناك.

ووصل البريجادير جنرال جوفيتو بالباران على متن طائرة عادية قبل عودة باقي جنود الجيش والشرطة الذين يشكلون جزءا من قوة غير قتالية أرسلت إلى العراق في أغسطس/آب من العام الماضي في إطار قوة متعددة الجنسيات لدعم الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق.

وقال بالباران للصحفيين في مطار مانيلا الدولي إنه سعيد بالعودة "كل جنودنا هناك بخير ويستعدون للرحيل قريبا"، وامتنع عن إعطاء تفاصيل أخرى بشأن سحب باقي الجنود الموجودين في معسكر شارلي في الحلة جنوبي بغداد.

وأعلنت مانيلا الأحد أنها ستسحب قواتها المتبقية في العراق الاثنين إنقاذا لحياة الفلبيني أنجيلو دي لاكروز الذي هدد خاطفوه بذبحه ما لم تسحب الفلبين جنودها من البلاد.

أبو مصعب الزرقاوي
مكافأة لقتل علاوي
من جهة ثانية أفاد بيان منسوب إلى مجموعة الأردني أبو مصعب الزرقاوي على شبكة الإنترنت بأن المجموعة رصدت مكافأة بقيمة 280 ألف دولار لمن يقتل رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي.

وتابع البيان الموقع من قبل الجناح العسكري لجماعة التوحيد والجهاد "أننا في وحدة الاستشهاديين عاهدنا الله على قتلك. فرأسك أنت وزمرتك مطلوبة للشيخ أبو مصعب الزرقاوي".

وكان الزرقاوي جدد في رسالة سابقة نسبت إليه يوم 14 يوليو/تموز الجاري تهديداته بقتل علاوي والتي كان أطلقها يوم 23 يونيو/حزيران الماضي قبل خمسة أيام من نقل قوات الاحتلال السلطة إلى العراقيين.

وتزامن التهديد مع غارة شنتها القوات الأميركية على مواقع في مدينة الفلوجة أسفرت عن مقتل 14 شخصا وجرح سبعة آخرين، وقال الجيش الأميركي ومكتب رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي إن الحكومة العراقية المؤقتة أجازت الغارة على موقع تحصن فيه من وصفوهم بالإرهابيين.

علاوي يزور الأردن
وتأتي هذه التهديدات في الوقت الذي يستعد فيه رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي لبدء زيارة اليوم إلى الأردن في إطار أول جولة يقوم بها في المنطقة منذ تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة مطلع الشهر الماضي.

علاوي سيبحث العديد من القضايا مع المسؤولين الأردنيين (الفرنسية)
وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن علاوي سيجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز وعدد من كبار المسؤولين الأردنيين تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ووسائل تعزيزها في جميع المجالات.

وقال علاوي الخميس إن جولته التي تشمل كلا من الأردن ومصر وسوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة ولبنان والسعودية والكويت, ترمي إلى "فتح صفحة جديدة" في العلاقات مع الدول العربية خاصة المجاورة للعراق.

واستبق العاهل الأردني عبد الله الثاني الزيارة بالدعوة لمطاردة من سماهم بالإرهابيين في العراق، لكنه دعا في الحوار الذي أجرته معه شبكة CNN إلى الحذر قبل قصف مبان قد يكون فيها مدنيون، في إشارة إلى الغارات الأميركية على مدينة الفلوجة العراقية.

المصدر : وكالات