لاجئون من دارفور ينتظرون للحصول على المياه (الفرنسية)
أعلنت الحكومة السودانية أن وزير الزراعة مجذوب الخليفة أحمد سيترأس وفد السودان في المفاوضات المقرر إجراؤها اليوم مع متمردي دارفور غربي السودان في أديس أبابا.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن المفاوضات ستعقد دون شروط مسبقة من أطرافها كما أنها تأتي بدعوة من الاتحاد الأفريقي ودعم الأمم المتحدة، وعبر عن الأمل في أن تتمخض المفاوضات عن اتفاق سياسي في أسرع وقت ممكن.

وكان رئيس لجنة الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري أعلن في بداية الشهر الجاري عقد المفاوضات التي قررت الحركة من أجل العدالة والمساواة -وهي إحدى حركتي التمرد في إقليم دارفور- مقاطعتها لها.

العفو الدولية
وبخصوص تداعيات الوضع في إقليم دارفور دعت
منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة إلى تدخل عاجل في الإقليم يترجم القلق الذي عبر عنه مجلس الأمن في هذا الشأن.

واتهمت المنظمة حكومة الخرطوم بعدم التحرك وقالت إنه على الرغم من التعهدات التي قطعتها الحكومة السودانية للأمم المتحدة قي الثالث من يوليو/تموز الجاري, فإنه لم يطرأ أي تغيير يذكر على السكان المدنيين في دارفور.

وكانت الحكومة السودانية تعهدت في ختام زيارة للأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان ببدء نزع أسلحة المليشيا الموالية لها التي تقاتل في دارفور.

وأكدت المنظمة أن كل دولة في مجلس الأمن لا تتحمل فقط مسؤولية معنوية بل مسؤولية قانونية حيال الذين يعانون في السودان.

وأكد دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن أعضاء مجلس الأمن الدولي استأنفوا الأربعاء محادثاتهم بشأن المشروع الأميركي القاضي بفرض عقوبات على السودان بسبب عدم اتخاذ حكومة الخرطوم قرارات رادعة ضد المليشيات المسلحة الموالية لها, واستبعدوا صدور قرار قبل مطلع الأسبوع المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات