الخرطوم تطلب دعما عربيا للسيطرة على الوضع بدارفور
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

الخرطوم تطلب دعما عربيا للسيطرة على الوضع بدارفور

إسماعيل اتهم إسرائيل بلعب دور في تصعيد أحداث دارفور (الفرنسية - أرشيف)

يبدأ في القاهرة اليوم اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث أزمة دارفور وتداعياتها. وتوقع وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل قبيل الاجتماع دعما عربيا للخرطوم لمساعدتها على إحكام سيطرتها الأمنية في الإقليم الواقع غربي السودان والحيلولة دون التدخل الأجنبي وفرض عقوبات دولية على بلاده.

وقال إسماعيل لدى وصوله إلى القاهرة صباح اليوم للمشاركة في الاجتماع الوزاري إنه يتطلع إلى أن يقوم العرب بحث المجتمع الدولي لتقديم المساعدات المطلوبة والتعامل مع هذه القضية "بفهم وواقعية".

واتهم المسؤول السوداني تل أبيب بلعب دور في تصعيد الأحداث، مشيرا إلى أن الأيام القادمة ستكشف الكثير من الاتصالات الإسرائيلية مع المتمردين وقال إن "إسرائيل نشطت مؤخرا للدخول في قضية دارفور من عدة جوانب سواء كان من خلال وجودها النشط في إريتريا أو من خلال نشاطات بعثاتها في المناطق التي التهبت مؤخرا".

وعلى صعيد متصل قال إسماعيل أمس إن الخرطوم ستقبل قوات أفريقية لحماية المراقبين في منطقة دارفور، لكنه شدد على أن عملية حفظ السلام ستقتصر على القوات السودانية ولن يكون لغيرها أي دور فيها.

لاجئو دارفور ينتظرون الوعود بإنهاء مأساتهم (الفرنسية - أرشيف)
تحذير دولي
من جانبه حذر جان برونك ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان من أن مجلس الأمن الدولي قد يدرس اتخاذ إجراءات ضد الخرطوم إذا لم تنفذ البنود الواردة في قرار المجلس الأخير بشأن دارفور.

وقال برونك عقب لقائه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن فرض الأمن قد لا يكون ممكنا في كامل أراضي دارفور خلال مهلة الثلاثين يوما.

ولم يبق أمام السودان سوى ثلاثة أسابيع تقريبا ليظهر لمجلس الأمن جديته في نزع سلاح المليشيات المعروفة باسم الجنجويد أو مواجهة عقوبات محتملة.

وتحدد اتفاقية توصلت إليها الخرطوم مع برونك الأربعاء الماضي الخطوط العريضة للخطوات التي يتعين على الحكومة اتخاذها في غضون شهر لتحسين الوضع الأمني في الإقليم المضطرب.

مفاوضات سلام
في سياق الجهود لإنهاء الأزمة أعلن المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي آدم تيام أن المفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور ستستأنف يوم 23 أغسطس/ آب في العاصمة النيجيرية أبوجا.

متمردون من حركة العدل والمساواة في دارفور (الفرنسية - أرشيف)
وصرح تيام في مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا "ستجرى مفاوضات سلام بين الأطراف السودانية برعاية الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي (الرئيس النيجيري) أولوسيغون أوباسانجو.

وأضاف أن المتمردين أكدوا لأوباسانجو أنهم سيمثلون على أعلى المستويات، في حين أكدت الحكومة السودانية أنها وافقت على إرسال وفد رفيع للمشاركة في مفاوضات السلام.

وعلقت المناقشات بين الطرفين المتناحرين في دارفور منذ 18 يوليو/ تموز الماضي. وغادر المتمردون طاولة المحادثات التي كانت تجرى في أديس أبابا بعدما رفضوا التفاوض المباشر مع الحكومة ما لم توافق على مطالبهم لاسيما بشأن نزع أسلحة الجنجويد.

المصدر : الجزيرة + وكالات