الحكومة الأردنية تتوعد رئيس لجنة مقاومة التطبيع
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

الحكومة الأردنية تتوعد رئيس لجنة مقاومة التطبيع

هددت الحكومة الأردنية باعتقال رئيس وأعضاء لجنة مقاومة التطبيع في النقابات المهنية ما لم تتراجع عن قرارها بمعاقبة النائب في البرلمان وعضو النقابة رائد قاقيش.

ويأتي قرار المقاطعة على خلفية مشاركة النائب في الثالث عشر من الشهر الماضي مع رعنان غيسين مدير مكتب شارون في برنامج على قناة الحرة الفضائية يبحث قرار محكمة العدل الدولية بشأن جدار الفصل الإسرائيلي, كما شارك فيه أيضا الباحث الفلسطيني سري نسيبة.

وقال رئيس اللجنة المهندس بادي رفايعة للجزيرة نت إن مجلس نقابة المهندسين ولجنة مقاومة التطبيع اعتبرا مشاركة قاقيش في البرنامج مع غيسين "عمل تطبيعي"، وقرر مقاطعته وعدم إشراكه في أي أنشطة تقيمها النقابة "لخرقه قرارات الهيئة العامة" للنقابة والتي تنص على "عدم التطبيع مع العدو الصهيوني بأي شكل من الأشكال".

وعلى إثر القرار قال رفايعة إن وزير الداخلية ومحافظ العاصمة هددا خلال اتصال معه باعتقاله هو مع عدد من أعضاء اللجنة ومجلس النقابة مالم يتم التراجع عن القرار.

وأكد رفايعة أن مجلس نقابة المهندسين ولجنة مقاومة التطبيع "لن يتراجعا عن قرار عقاب قاقيش" معتبرا أنه "حق لمجلس النقابة التي ينتمي إليها قاقيش" والتي خرق مواثيقها.

وحول القضية قال مراقبون نقابيون للجزيرة نت إن قرار مجلس النقابة وتهديد الداخلية للمجلس بالاعتقال قد وضعا الجانبين بمأزق كبير، إذ أن الحكومة ستحاول فرض هيبتها بينما أصبح وضع المجلس حرجا بين الرضوخ للحكومة وخيار المواجهة.

وفي السياق أثار قرار نقابة المهندسين بمقاطعة قاقيش ردود فعل من رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي الذي أكد أن الإساءة لأي عضو في البرلمان "تعد إساءة للمجلس كاملا".

وتتزعم نقابة المهندسين لجنة مقاومة التطبيع التي تضم ممثلين عن نقابات أخرى لمجابهة التطبيع مع الدولة العبرية.

وكانت الحكومة الأردنية السابقة قد حلت تلك اللجنة واعتبرتها غير شرعية، كما حلت مجلس النقباء الأردنيين لنفس السبب واعتقلت عددا من أعضاء اللجنة بتهمة ممارسة الانتماء لجمعية غير مشروعة هي لجنة مقاومة التطبيع، لكنها أفرجت عنهم لاحقا.

المصدر : الجزيرة