قلق دولي إزاء الأوضاع في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
دعت الجامعة العربية الأمم المتحدة إلى عدم التعجيل في فرض عقوبات دولية على الخرطوم ومنحه فرصة لتنفيذ الاتفاق المبرم مع المنظمة الدولية بشأن إقليم دارفور غربي السودان.

كما طالبت الجامعة في بيان صدر عقب اجتماع للمندوبين الدائمين مجلس الأمن بتقديم الدعم الكامل للسودان ومساعدته على تنفيذ الاتفاق المحدد بثلاثة أشهر.

وكانت الولايات المتحدة قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن يقضي بتوقيع عقوبات على مليشيات محسوبة على الخرطوم يمكن أن تتسع لتشمل مسؤولين في الحكومة. كما هدد وزير الخارجية الأميركي كولن باول الحكومة بتدخل المجتمع الدولي لحل أزمة دارفور.

وقد تعهدت السودان خلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في وقت سابق من الشهر الحالي بالعمل لإيجاد تسوية سياسية للأزمة في دارفور ونزع أسلحة المليشيات وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية.

وفي برلين دعا وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الخرطوم إلى "السيطرة على مليشيا" الجنجويد في دارفور وذلك لدى مغادرته بلاده متوجها إلى الخرطوم حيث سيلتقي الرئيس السوداني عمر البشير.

وطالب الوزير بمحاسبة "المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان" وتسهيل وصول المنظمات الإنسانية إلى إقليم دارفور لتقديم المساعدات.

وقال فيشر الذي سيلتقي غدا مع نظيره السوداني مصطفى إسماعيل والرئيس عمر البشير إن زيارته تهدف إلى "تشديد الضغط" على الخرطوم ومواصلة ما بدأه كوفي أنان وكولن باول.

قرنق يحذر
من جانبه حذر زعيم متمردي جنوب السودان جون قرنق حكومة الخرطوم اليوم الاحد قائلا إنه "لن يسمح للحكومة الانتقالية المزمع إقامتها بمواصلة ما قال إنه هجمات تنظمها الدولة على المدنيين في دارفور وهي "جريمة بالغة الخطورة".

وأضاف قرنق "إذا كنا نريد تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وهذا ما ينص عليه الاتفاق فلن نسمح بالطبع لهذه الحكومة بأن تقاتل مواطنيها في دارفور... لا يمكن أن تصنع سلاما في جنوب السودان بينما تشن أيضا حربا في دارفور".

وشدد قرنق على أن الضغوط الدولية المستمرة هي السبيل الوحيد لجعل الخرطوم تحترم الالتزامات التي قطعتها على نفسها هذا الشهر لإنهاء العنف في دارفور.

المصدر : وكالات