طائرة للأمم المتحدة تلقي مساعدات غذائية لمهجرين سودانيين من دارفور (رويترز)
أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان جان برونك عن أسفه لعدم تمكن الحكومة السودانية من كبح مليشيات الجنجويد في إقليم دارفور غربي السودان.

إلا أن المبعوث الأممي رحب في بيان وزع في نيويورك "بالخطوات التي تتخذها الحكومة" على الصعيد الإنساني معتبرا أن "المرحلة الحاسمة ستكون المرحلة التي يمكن فيها إظهار أن هذه الأعمال تؤتي ثمارها على الأرض ويتم تحقيق تحسن مستمر ويمكن التحقق منه في الوضع الأمني في المناطق المختارة".

يأتي هذا التصريح قبل أسبوعين تقريبا من موعد نهائي أعطاه مجلس الأمن الدولي للسودان لإثبات جديته بشأن تحسين الوضع الأمني في دارفور قبل أن يتعرض لعقوبات دولية.

كما يأتي بعد وصول نحو 150 جنديا روانديا للمشاركة في حماية نحو 80 مراقبا دوليا من الاتحاد الأفريقي ومراقبة وقف إطلاق النار بين الحكومة ومتمردي دارفور.

ورحبت الحكومة السودانية بوصول هذه القوات إلى مدينة الفاشر غربي السودان ولكنها قالت إن المشكلة تكمن في طبيعة مهمة هذه القوات مجددا رفض بلاده أن تتحول إلى قوات حفظ سلام.

قوات رواندية أثناء توجهها لدارفور (رويترز)
وأعرب وزير الخارجية مصطفى عثمان عن قلق بلاده من أن وجود قوات أجنبية على أرض السودان "قد يؤدي إلى ما يحدث حاليا في العراق"، لاسيما أن الرئيس الرواندي بول كاغامي أكد أن قوات بلاده ستستخدم القوة إذا ما كان ذلك ضروريا لحماية المدنيين في دارفور.

من ناحيتهم طالب المتمردون في دارفور بانتشار مراقبين من الاتحاد الأفريقي في المناطق الريفية بالإقليم "ليشهدوا انتهاكات حقوق الإنسان" التي ينحي المتمردون باللائمة فيها على الحكومة السودانية.

مشاركة عربية
على صعيد آخر أكد المسؤول عن ملف دارفور في جامعة الدول العربية سمير حسني أن المنظمة ستشارك في المفاوضات السودانية بصفة مراقب. وحذر حسني الذي يرأس وفد الجامعة من فشل الوصول إلى حل سلمي.

وأكد رئيس وفد الحكومة السودانية في المفاوضات محجوب الخليفة ذلك، وقال إن ممثلا عن الجامعة العربية وممثلين عن ليبيا سيحضرون المفاوضات المقرر إجراؤها يوم 23 أغسطس/آب الجاري في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وكانت الجامعة العربية وعدت خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب قبل أسبوع بمساعدة السودان في معالجة الوضع الأمني والإنساني في دارفور.

المصدر : وكالات