استغل الرئيس السوري بشار الأسد تهنئة الرئيس الأميركي جورج بوش بالعيد الوطني للولايات المتحدة لدعوته إلى ما سماه حوارا مثمرا بين البلدين من أجل علاقات أفضل.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن الأسد دعا في برقيته إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام.

في سياق متصل كشفت مصادر صحفية لبنانية نقلا عن مصادر رسمية في بيروت أن اجتماعا غير معلن سيعقد بين مسؤولين سوريين وأميركيين في العاصمة الإيطالية روما في 27 يوليو/تموز الجاري دون أن تتوفر أي معلومات عن ظروف هذا الاجتماع أو مستواه.

وأوضحت المصادر أن الدور الأساسي في تأمين الاتصالات وتوفير الظروف الملائمة لهذا الاجتماع اضطلع به رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي أوفد وزيرة في حكومته إلى دمشق أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة.

وكان الرئيس الأميركي فرض في 11 مايو/أيار الماضي عقوبات على سوريا التي تتهمها واشنطن بدعم الإرهاب والسعي إلى امتلاك أسلحة دمار شامل والعمل على زعزعة استقرار العراق.

من ناحية أخرى علمت الجزيرة من مصادر إيرانية وسورية متطابقة أن الرئيس السوري سيزور طهران غدا الأحد تلبية لدعوة من الرئيس الإيراني محمد خاتمي.

وسيبحث الرئيسان في قمة وصفت بالمهمة قضايا إستراتيجية أهمها مستقبل العراق السياسي والقضية الفلسطينية وتداعيات ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الكبير.

المصدر : الجزيرة + وكالات