رفض الأردن المحاولات الإسرائيلية للحيلولة دون حصوله على صواريخ أميركية الصنع من نوع "أمرام"، مؤكدا حقه في امتلاك الأسلحة التي يراها ضرورية لحماية أمنه.

وقالت الناطقة باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر إن الأردن يتمسك بحقه في امتلاك الأسلحة التي يراها ضرورية لتسليح جيشه بما يضمن أمنه واستقراره في مواجهة "أي عدوان".

ومضت المسؤولة الأردنية تقول "لا نقبل على الإطلاق تدخلا في هذا الأمر لأننا نعتبره شأنا داخليا وحقا من حقوقنا"، مضيفة "أننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا ولسنا بحاجة لأي طرف ليتولى ذلك نيابة عنا".

واعتبرت الحكومة الأردنية وعلى لسان الناطقة باسمها أن المحاولات الإسرائيلية تأتي ردا على الدبلوماسية الأردنية "المؤثرة" على الساحة الدولية، خاصة في معارضة وإدانة جدار "الفصل العنصري" في الضفة الغربية المحتلة.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد ذكرت أمس أن حكومة أرييل شارون تحاول منع بيع الصواريخ الأميركية للأردن. وقالت صحيفة هآرتس إن إسرائيل تخشى أن تصل هذه الصواريخ في النهاية إلى مصر أيضا، مما سيؤدي إلى تراجع التفوق التكنولوجي الإسرائيلي في سلاح الجو على جيرانها العرب.

وأكد مسؤول إسرائيلي أن اللوبي اليهودي في الكونغرس ومسؤولين إسرائيليين يضغطون على الإدارة الأميركية لدفعها لإلغاء هذه الصفقة التي وصلت مراحل متقدمة.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تحاول فيها إسرائيل عرقلة شراء الأردن أسلحة أميركية منذ توقيع الطرفين اتفاقية سلام بينهما عام 1996.

المصدر : وكالات