الزعيم الديني الشيخ خليفة قور علي يتقدم أعضاء البرلمان الجديد ساعة أداء القسم (الفرنسية)

أدى أعضاء البرلمان الصومالي الجديد اليمين الدستورية أمام الوسطاء الدوليين في مقر الأمم المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي ظهر الأحد. وتعتبر هذه خطوة مهمة لإنشاء سلطة مركزية في الدولة الوحيدة في العالم التي ليست لها حكومة منذ 13 عاما.

وجرت مراسم افتتاح الدورة التشريعية الجديدة في غياب ممثلين عن منطقة "أرض الصومال" في شمال غربي الصومال التي أعلنت استقلالها من جانب واحد في 1991 بعد أربعة أشهر على سقوط الرئيس السابق محمد سياد بري, وهي لا تتمتع باعتراف دولي.

وأدى 194 عضوا من البرلمانيين الـ 275 في المجلس التمثيلي الوحيد القسم في مكاتب الأمم المتحدة في نيروبي, حيث لم يسمح غياب الشروط الأمنية أن يكون مقر المجلس في الصومال.

وكان من المفترض أن يؤدي 216 نائبا القسم أمس الأحد إلا أنهم لم ينجزوا جميعا الإجراءات اللازمة. وأشارت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) التي رعت المفاوضات إلى أن البرلمانيين الذين لم يؤدوا القسم سيقومون بذلك خلال "الأسبوعين المقبلين" على الأرجح.

وأوضح مصدر في الإيغاد طلب عدم كشف هويته أن عددا من القبائل التي تنتمي خصوصا إلى عشائر الداروت "لم تتفق بعد على الأشخاص الذين سيتم اختيارهم".

وعبر وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين الذي يشارك في الوساطة التي تقوم بها (إيغاد) عن أسفه لأن "هذا المجلس غير مكتمل". وقال "لا يمكننا أن نأمل بالتوصل إلى سلام وازدهار في الصومال دون قبيلة داروت وأرض الصومال".

ويفترض أن ينتخب البرلمان المنتخب مدة خمس سنوات, رئيسا للجمهورية يعين بدوره رئيسا للحكومة. وخلال السنوات الخمس المقبلة, يتوجب على الصوماليين الاتفاق على صيغة لما بعد الفترة الانتقالية.

وسيكون مقر البرلمان الجديد في نيروبي في مكان لم يحدد بعد, على أن ينقل إلى العاصمة الصومالية مقديشو بعد بناء المقر اللائق واستتباب الأمن, حسب الإيغاد.

المصدر : وكالات