أطفال عراقيون حول حطام سيارة تفجرت صباح اليوم في بغداد (الفرنسية)

اغتال مسلحون اليوم في بغداد أحد كبار المسؤولين في وزارة الداخلية العراقية وهو العقيد مصعب العوضي، وذلك عند خروجه من منزله برفقة حارسين.

وأوضح متحدث باسم الداخلية العراقية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على العوضي الذي يشغل منصب معاون رئيس شؤون العشائر في الوزارة فأردوه قتيلا.

من جهة أخرى قال متحدث باسم القوات الأميركية في العراق إن امرأة عراقية وطفلا قتلا في انفجار سيارة مفخخة أمام بوابة مطار الموصل الذي تتخذه القوات الأميركية مقرا لها.

وقد خلفت العملية أيضا إصابة خمسة من الجنود الأميركيين وثلاثة من أفراد الشرطة العراقية.

وفي بغداد انفجرت سيارة ملغومة دون أن توقع إصابات. ونقل عن مصادر الشرطة العراقية قولها إن الانفجار وقع عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي لبغداد، بالقرب من جسر الصرافية وسط العاصمة.

وأفاد مصدر أمني بأن السيارة انفجرت على طريق ترتادها عادة دوريات للشرطة، وأنه لم يتبق من السيارة التي قذفها الانفجار حوالي 20 مترا من مكانها سوى محركها، أما بقية أجزائها فقد تبعثرت بسبب قوة الانفجار.

امرأة تتلقى العلاج بعد إصابتها في هجوم على حافلة عمال بالبصرة (الفرنسية)
وفي تطور ميداني آخر قتلت صباح اليوم بالبصرة جنوبي العراق امرأتان وأصيبت أخريان عندما أطلق مجهولون النار على باص يقل عددا من العاملين في مطار البصرة الدولي الذي تستخدمه القوات البريطانية.

وأوضح مصدر طبي أن النساء الأربع كن في باص صغير ينقلهن في حي المشراق وسط المدينة، مضيفا أن "الجريحتين أصيبتا بجروح خطيرة في منطقتي الرأس والذراع".

وأفاد شهود عيان بأن "خمس نساء كن في الباص الصغير لحظة تعرضه لهجوم من قبل أربعة مجهولين مسلحين بمسدسات ثم تمكنوا من الفرار. وأوضح الشهود أن المرأة الخامسة ارتمت على أرضية الباص لحظة إطلاق النار فنجت.

اختطاف باكستانيين وأردنيين
في ملف الرهائن قالت جماعة عراقية مسلحة إنها اختطفت سائقين أردنيين.
كما قالت جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي في العراق" إنها اختطفت باكستانيين اثنين وعراقيا يعملون لدى شركة كويتية.

وذكرت الجماعة في شريط مصور أن أحد الباكستانيين يعمل فنيا لدى القوات الأميركية والآخر يعمل سائقا لديها، في حين يعمل العراقي سائقا لنقل المواد الغذائية إلى الفنادق التي يقطنها أميركيون.

وجاء في الشريط أن التحقيق تم مع الباكستانيين وصدر بحقهما حكم بالإعدام لقطعية الأدلة، فيما تم التحفظ على المواطن العراقي حتى اكتمال التحقيق معه.

وحذر الشريط شركة التميمي الكويتية من أن مصير موظفيها سيكون كمصير الباكستانيين ما لم توقف نشاطها في العراق.

خاطفو الرهائن السبعة يمنحون خيار المفاوضات مزيدا من الوقت (الفرنسية)
تمديد مهلة السبعة
وفي تطور آخر لملف الرهائن قالت جماعة تحتجز سبعة رهائن أجانب في العراق إنها مددت موعد انتهاء المهلة من أجل مفاوضات قد تؤدي إلى حماية أرواح المحتجزين.

وكانت المجموعة التي تسمي نفسها "كتيبة الجيش الإسلامي السري" قد كلفت الشيخ هشام الدليمي التفاوض باسمها مع الشركة التي يعمل لحسابها الرهائن، وهم ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري.

وقد جددت المجموعة مطالبها المتمثلة في "دفع تعويضات لشهداء الفلوجة، وتعويض النساء اللواتي اغتصبن في سجن أبو غريب, ودفع تعويضات لعائلات المعتقلين كافة في السجون الأميركية بالعراق، وإطلاق العراقيين المحتجزين في الكويت، والتعهد بإطلاق سراح أعضاء الجماعة المتهمة بتجنيد مجاهدين في العراق".

المصدر : الجزيرة + وكالات