الشرطة العراقية تتفقد سيارة دمرتها عبوة ناسفة بالبصرة (أرشيف - رويترز)

اغتال مسلحون مجهولون محافظ مدينة البصرة المؤقت حازم توفيق العينجي بينما كان في طريقه إلى مكتبه صباح اليوم.

وقال نجله عصام إن المسلحين أطلقوا النار على سيارة والده بينما كانت متوقفة عند نقطة تفتيش قريبة من المنزل مما أسفر أيضا عن إصابة أحد حراسه بجروح خطيرة.

وأوضح أن المعلومات الأولية تشير إلى أن قوات الأمن ألقت القبض على المهاجمين. تجدر الإشارة إلى أن العينجي كان نائبا لمحافظ البصرة لكنه أصبح المحافظ بالوكالة بعد تعيين المحافظ القاضي وائل عبد اللطيف وزيرا لشؤون المحافظات في الحكومة العراقية المؤقتة الشهر الماضي.

وعلى صعيد الاغتيالات أيضا، قتل الليلة الماضية في بغداد المدير العام لوزارة الدفاع العراقية عصام الدجيلي عندما أطلق مجهولون النار عليه أثناء خروجه من منزله.

وشهد يوم أمس هجمات متفرقة في العراق، وقتل تسعة أشخاص وأصيب 62 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة في حي الإعلام ببغداد.

كما قتل جندي بريطاني وأصيب اثنان آخران في تحطم طائرة عسكرية بريطانية في مدينة البصرة جنوبي العراق، وقال متحدث باسم الجيش إنه لم تتضح بعد ملابسات تحطم الطائرة مستبعدا أن تكون تعرضت لهجوم.

وفي النجف عثرت الشرطة العراقية على ترسانة أسلحة في بحر النجف شرق المدينة المقدسة. وقال اللواء حسين غزالي إن الترسانة تتألف من 215 صاروخا و194 قذيفة هاون.

مصير الرهينة الفلبيني
من جهة أخرى قال مسؤولون فلبينيون إن الرهينة أنجيلو دي لاكروز ما يزال محتجزا في العراق رغم إكمال مانيلا سحب جميع قواتها من هناك أمس إذعانا لمطالب الجماعة التي تحتجزه.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن مسؤولين فلبينيين في الشرق الأوسط التقوا وسطاء لتأمين الإفراج عن الرهينة.

وقال المتحدث الرئاسي ريكاردو سالودو إن قوات بلاده غادرت العراق وإن حكومته تأمل بإطلاق سراح لاكروز، مشيرا إلى أنه لا يعلم أي شيء عن حالة الرهينة الآن.

وحملت تهديدات الخاطفين بإعدام الرهينة السلطات الفلبينية على تسريع عملية الانسحاب قبل انتهاء مهمتهم في 20 أغسطس/ آب المقبل.

وقللت الولايات المتحدة من أهمية انسحاب القوات الفلبينية من العراق، واعتبرت الأمر بمثابة قرار تقني لا يؤثر على الطابع الدولي للتحالف.

سيد محمد سيد الغرباوي أكد أن خاطفيه عراقيون (الفرنسية)
فك الرهينة المصري
وفي تطور آخر أعلنت المقاومة الإسلامية الوطنية (كتائب ثورة العشرين) في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أنها أطلقت سراح السائق المصري سيد محمد سيد الغرباوي الذي كانت تحتجزه في العراق، وقد نقل السائق إلى مكتب رعاية المصالح المصرية في بغداد.

وحذر الخاطفون في بيانهم جميع الشركات من التعامل مع قوات الاحتلال. وقالوا إنهم سيتابعون الشركة التي يعمل فيها الغرباوي ويراقبون وجودها في العراق، مهددين بأن الرد سيكون مزلزلا إذا حاولت العودة إلى مثل هذه الأعمال.

وأكد الغرباوي للجزيرة نت أن جميع الخاطفين كانوا عراقيين ولم يكن بينهم أجنبي واحد, موضحا أنهم من رجال المقاومة التي وصفها بأنها إسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات