استشهاد قائد كتائب الأقصى وخمسة فلسطينيين بنابلس
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

استشهاد قائد كتائب الأقصى وخمسة فلسطينيين بنابلس

فلسطينيون يشيعون أحد شهدائهم في نابلس (الفرنسية)

استشهد القائد العام لكتائب شهداء الأقصى نايف أبو شرخ وأربعة مقاتلين آخرين في نابلس إضافة إلى الشيخ إبراهيم قائد سرايا القدس في المدينة عندما حاصرتهم قوات الاحتلال داخل نفق في البلدة القديمة من المدينة بعد ظهر اليوم.

وتضع إسرائيل أبو شرخ على رأس قائمة المطلوبين وتعتبره من أخطر النشطاء الفلسطينيين.

وكان مقاتلان من كتائب شهداء الأقصى سقطا في اشتباك وقع في وقت سابق اليوم داخل البلدة القديمة، كما استشهد اثنان آخران أحدهما الليلة الماضية وآخر ظهر أمس.

ويرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين في نابلس إلى عشرة شهداء خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

من ناحية ثانية سقط عشرات الجرحى في مواجهات وقعت في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين من حركات سلام دولية وفلسطينيين ضد الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

وكانت أعنف المواجهات تلك التي جرت على حاجز إسرائيلي قرب بلدة الرام شمال القدس أدت إلى إصابة خمسة وأربعين مواطنا منهم قاضي القضاة الشيخ تيسير بيوض التميمي، كما أصيب مصور لوكالة الأنباء الفرنسية بجروح جراء تعرضه لضرب مبرح على يد القوات الإسرائيلية.

فرصة سانحة
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي دعا فيه مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز إسرائيل والفلسطينيين إلى الوفاء بالتزاماتهم والاستفادة من "لحظة الفرصة" السانحة التي توفرها خطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة، معتبرا أن ذلك يعتبر خطوة في تنفيذ خطة خريطة الطريق، وتحقيق رؤية الرئيس الأميركي في حل الدولتين.

تشييع أحد شهداء نابلس (الفرنسية)

وأضاف بيرنز أن إدارة بوش واللجنة الرباعية بشأن الشرق الأوسط تحاولان "وضع خطة عمل سياسي مرتبطة بفك الارتباط من غزة وأقسام من الضفة الغربية".

من جانبه شدد رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع -في ختام اجتماعه مع بيرنز في مقر رئاسة الوزراء في رام الله- على أن الانسحاب الإسرائيلي يجب أن يتم في إطار خريطة الطريق وإلا فلن يكون له أهمية كبرى.

وكان بيرنز التقى وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في تل أبيب. ونقل مصدر رسمي عن موفاز قوله أثناء لقائه بيرنز إن قواته يجب أن تحتفظ بالسيطرة على الحدود قرب رفح حتى بعد الانسحاب ولمدة طويلة "مادامت إسرائيل لم تتأكد بشكل كلي من أن المصريين قادرون على منع تهريب الأسلحة".

وردا على ذلك أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر اليوم أن بلاده ترفض أي وجود لإسرائيل في ممر رفح بعد انسحابها من قطاع غزة ودعا إلى نشر مراقبين دوليين للتحقق من احترام الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي التزاماتهما.

عرفات خلال إيقاد شعلة أولمبية في رام الله (الفرنسية)
رفض إسرائيلي
على صعيد آخر رفضت إسرائيل هدنة ووقف إطلاق نار أعلنهما الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال فترة الألعاب الأولمبية.

وقال المدير المساعد لوزارة الخارجية الإسرائيلية جدعون مئير "لا يمكننا أن نأخذ بالاعتبار مثل هذا الكلام الصادر عن إرهابي يواصل أعماله الإرهابية وهو بالنسبة إلينا خارج اللعبة".

المصدر : الجزيرة + وكالات