أكثر من 3253 شهيدا وآلاف الجرحى أصيبوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ سبتمبر/ أيلول 2000 (الفرنسية-أرشيف)

استشهد شاب فلسطيني وأصيب 12 آخرون برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية أثناء مواجهات بين الجنود وفتية كانوا يرشقونهم بالحجارة.

وقالت مصادر طبية إن زاهر الأدهم (29 عاما) أصيب بعيار ناري في حوضه بالبلدة القديمة. كما أفادت المصادر أن 12 فلسطينيا أصيبوا بجروح بين متوسطة وخفيفة خلال المواجهات بالحجارة في البلدة القديمة حيث يفرض الاحتلال حظر التجول.

وفي تطور لاحق أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية مقتل أو إصابة فلسطيني قرب مستوطنة عتصمونا القريبة من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وأشارت المصادر نفسها إلى أن فلسطينيين حاولا فجر هذا اليوم زرع عبوة ناسفة قرب المستوطنة، بيد أن قوة عسكرية لاحظتهما وأطلقت النيران باتجاههما. وحسب تلك المصادر فإن الفلسطيني الآخر لاذ بالفرار. ولم يصدر أي تأكيد من الجانب الفلسطيني حتى هذه اللحظة.

جانب من اعتصام الفلسطينيات مع الأسرى(الجزيرة)
قضية الأسرى
وتفاعلا مع قضية الأسرى بحثت الحكومة الفلسطينية في رام الله خلال جلستها الأسبوعية، التوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة باعتبار السجناء الفلسطينيين أسرى حرب لا تجوز محاكمتهم.

وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين هشام عبد الرازق بعد انتهاء اجتماع للحكومة الفلسطينية إن السلطة قررت اعتبار يوم 18 من الشهر الجاري يوم تضامن وطني وصوم مع الأسرى.

وكانت القيادة أعلنت تشكيل غرفة عمليات لإجراء اتصالات دولية لحشد التأييد للأسرى الذين دخلوا الإضراب عن الطعام يومهم الثالث. ومن المقرر أن يتسع هذا الإضراب ليشمل 7500 معتقل فلسطيني في كل سجون إسرائيل غدا الأربعاء.

وفي الإطار ذاته اعترف متحدث باسم هيئة السجون الإسرائيلية باستخدام أساليب نفسية لكسر إضراب الأسرى، وقال إن "من بين الأساليب المختلفة التي نعتزم استخدامها إقامة حفلات شواء خارج جدران السجون التي يشارك نزلاؤها في الإضراب".

من جهتهم هدد السجناء الفلسطينيون بالامتناع عن شرب الماء إذا استمرت سلطات السجون بالتصعيد. وتضامنا مع الأسرى شهدت مدينة الخليل إضرابا شاملا. أما في مدينة غزة فقد شارك آلاف الفلسطينيين في مظاهرة حاشدة انطلقت من مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

حركة تضامن

يشكو ناشطو السلام من العنف الإسرائيلي نحوهم (الفرنسية-أرشيف)
هذا وقد شهدت مناطق وجود الشتات الفلسطيني فعاليات تضامنية مع إضراب الأسرى في كل من الأردن ولبنان وسوريا عبر تنظيم اعتصامات أمام مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وفي سياق آخر قررت محكمة إسرائيلية طرد ناشط سلام أميركي من أراضيها بذريعة مخالفته للقوانين، في خطوة جديدة لمناوئي الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وقالت محكمة في تل أبيب إنها أمرت آدم ويلسون من ولاية لويزيانا الأميركية بمغادرة البلاد خلال اليوم الثلاثاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات