والدة ناهد أبو عودة عقب تلقيها نبأ استشهاده في بيت حانون (الفرنسية)

استشهد فلسطيني مساء اليوم الخميس برصاص جنود إسرائيليين في قرية حجة غرب نابلس شمال الضفة الغربية, كما أكدت مصادر أمنية فلسطينية. وقالت تلك المصادر إن محمد خميس ربع (22 عاما) استشهد برصاص الاحتلال أثناء وجوده داخل سيارته. وأصيب فلسطيني آخر هو رامي بطة (20 سنة).

وفي بيت حانون بقطاع غزة ارتفع عدد شهداء التوغل الإسرائيلي إلى تسعة وذلك بعد العثور على جثتي شهيدين في أحد أحياء البلدة.

وقال مراسل الجزيرة نت إن اكتشاف أمر الجثتين تبين بعد وقت قصير من سماح إسرائيل لسيارات الإسعاف بالتنقل في شوارع البلدة مشيرا إلى أن أحد الشهيدين يدعى طارق كفاوين، في حين ما تزال هوية الشهيد الآخر مجهولة تماما. وأشار المراسل إلى أن البحث ما يزال جاريا عن فلسطيني آخر.

أطباء فلسطينيون يحاولون إنقاذ طفلة أصيبت بنيران الاحتلال في بيت حانون (رويترز)
وأضاف أن المستشفيات تطلب من أهالي البلدة التبرع بالدم لإسعاف الجرحى الذين يملؤون غرف المستشفى وردهاته، موضحا أن قوات الاحتلال ما تزال تنتشر بكثافة في شوارع البلدة كما تفرض حصارا مطبقا عليها من الخارج مما يحول دون تمكن المواطنين من الخروج من البلدة أو حتى مجرد التفكير بمغادرة منازلهم.

وفي مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة أصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال الذي جرف أكثر من 25 منزلا، وقال المراسل إن سبع دبابات إسرائيلية وثلاث جرافات اقتحمت المنطقة الغربية للمخيم.

وأصيب ستة فلسطينيين بينهم طفلة لا يتجاوز عمرها أربعة أعوام بنيران إسرائيلية في رفح. وقال مدير مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة إن الطفلة سمر فرجو وصبيا في الـ 16 من عمره كانا من بين المصابين الستة, موضحا أن سمر أصيبت برصاصة حية في الرأس وحالتها خطرة جدا.

على الصعيد نفسه تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الهجوم الذي استهدف مركبة عسكرية إسرائيلية وأسفر عن إصابة خمسة جنود إسرائيليين بينهم قائد المنطقة الجنوبية في قطاع غزة الذي وصفت جروحه بأنها خطيرة.

وكان هذا القائد وهو ضابط برتبة عقيد يستقل سيارة عسكرية عندما انفجرت بها عبوة ناسفة قرب مستوطنة موراغ غرب رفح جنوبي قطاع غزة. وقد وزعت سرايا القدس شريطا يصور تنفيذ العملية.

وقف المجازر

قريع يصافح المبعوث الأميركي ديفد ساترفيلد قبيل اجتماع اللجنة الرباعية برام الله (الفرنسية)
ودفعت الممارسات الإسرائيلية بمطالبة الفلسطينيين في بيان رسمي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط والمجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف التصعيد المتواصل في قطاع غزة الذي كثفت فيه قوات الاحتلال عمليات التوغل والاغتيالات.

في هذه الثناء شكك وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في صحة تقارير أفادت أن مبعوثي رباعي الوساطة في الشرق الأوسط قالوا إنهم ضاقوا ذرعا بالفلسطينيين وأن المجتمع الدولي فاض به الكيل من "الوعود الخاوية" بالإصلاح التي يعطيها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقد طلب ممثلو اللجنة الرباعية في بيان مشترك عقب اجتماع مع رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في رام الله من السلطة الفلسطينية الوفاء بالتزاماتها في المجال الأمني، والكف عن انتهاج ما وصفوه بالموقف السلبي بهذا الشأن وفقا لتعهداتها في خطة خارطة الطريق.

المصدر : الجزيرة + وكالات