فلسطينيون يشيعون خالد الحاوي الذي استشهد بجنين أمس (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن فلسطينيين استشهدا اليوم بنيران الاحتلال عند معبر كيسوفيم داخل قطاع غزة، وزعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنهما كانا مسلحين وعثر بحوزتهما على عبوات قام بتفجيرها.

وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس العملية، وأكدتا أنها تأتي للتدليل على أن المقاومة الفلسطينية ستستمر.

وسبق هذه العملية توغل لقوات الاحتلال تساندها دبابات ومروحيات على امتداد ممر رفح الحدودي مع مصر جنوبي القطاع. وقال شهود عيان إن نحو 20 دبابة اصطفت بعد منتصف الليل خارج مخيم رفح للاجئين أطلقت إحداها قذيفة على المخيم.

وأكدت قوات الاحتلال عمليتها في رفح، وزعم مصدر عسكري إسرائيلي أن الهدف من العملية هو البحث عن أنفاق تستخدم في تهريب السلاح عبر الحدود.

واستشهد فتى فلسطيني (14 عاما) وأصيب شخص آخر بجروح خطيرة جراء سقوط قذيفة أطلقتها قوات الاحتلال على مدينة خان يونس مساء أمس. وجاء القصف الإسرائيلي عقب جرح مستوطن في مستوطنة نفيه دكاليم غرب خان يونس. وقالت كتائب شهداء الأقصى إن مقاتليها أطلقوا قذائف هاون إلى داخل المستوطنة المذكورة.

شهداء نابلس

الاحتلال يهدم بنايات سكنية بنابلس (رويترز)
وفي الضفة الغربية لم تقل الأحداث ضراوة عن قطاع غزة، فقد شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم عملية عسكرية واسعة في مدينة نابلس أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل ضابط إسرائيلي وجرح ثلاثة آخرين.

وأفاد مراسل الجزيرة في نابلس بأن قوات الاحتلال قصفت بناية سكنية في المدينة بالصواريخ مما أدى إلى استشهاد خالد صلاح المحاضر بجامعة النجاح وابنه محمد (16 عاما). ونقل المراسل عن شهود عيان أن الشهيد صلاح الذي يحمل جواز سفر أميركيا وابنه قتلا بدم بارد أثناء وجودهما بمنزلهما.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية في نابلس إن 20 سيارة جيب عسكرية إسرائيلية تساندها مروحيتان توغلت في الجزء الغربي من المدينة في وقت مبكر اليوم، أعقبها تبادل لإطلاق النار قبل أن تحاصر تلك القوات مبنى مكونا من خمسة طوابق.

وأثناء عملية التوغل اشتبك مقاتلون من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مما أسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي وجرح ثلاثة آخرين وصفت حالة أحدهم بأنها خطيرة. واعترفت قوات الاحتلال بخسائرها.

وأدى الاشتباك الذي استمر ثلاث ساعات إلى استشهاد القائد العام لكتائب أبو علي مصطفى في نابلس يامن فرج وأحد مرافقيه ويدعى أمجد حنيني.

وجاء التصعيد الإسرائيلي في نابلس بعد ساعات من استشهاد فلسطينيين أثناء تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين في منزل بمدينة جنين التي تفرض عليها قوات الاحتلال حظر التجول. وقد حددت هوية أحد الشهيدين على أنه خالد الحاوي (25 عاما)، وادعت قوات الاحتلال أنه أحد القادة المحليين لكتائب شهداء الأقصى في جنين.

الرباعية تبحث خطط السلام وعويل الأمهات الفلسطينيات على فراق أبنائهن الشهداء لم يتوقف (الفرنسية)
اجتماعات الرباعية
سياسيا بدأ ممثلون عن المجموعة الرباعية حول الشرق الأوسط اجتماعا في القدس اليوم لمتابعة اجتماع سبق أن عقدوه في مدينة طابا المصرية قبل نحو أسبوعين وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.

وأعرب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قبيل انعقاد هذا الاجتماع عن أمله في مضاعفة هذه اللقاءات ومتابعة ما يحصل على الأرض، بهدف إحياء خطة خارطة الطريق.

ويشارك في الاجتماع ديفد ساترفيلد نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي والمبعوث الروسي إلى المنطقة ألكسندر كالوغين والموفد الخاص للاتحاد الأوروبي مارك أوتي ومنسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن.

المصدر : الجزيرة + وكالات